بدأ الجيش الإسرائيلي أول من امس إجراء مناورات واسعة في المنطقة الشمالية على امتداد جبهة الحدود مع لبنان وسوريا.
وقال مصدر عسكري إسرائيلي إن المناورات تأتي على خلفية الأزمة السورية، ويُتوقع أن تستمر حتى نهاية الأسبوع الجاري.
وأضاف إن المناورات انطلقت على خلفية ما سماه «الخطر المحدق في الجبهة الشمالية». وأوضح الجيش، في بيان خلا من أي تفاصيل محددة، أن المناورة تهدف إلى التدرب على التصدي لوضع يشهد «تصاعدا سريعا» وترسل قوات الجيش إلى الشمال.
وقال ضابط كبير من قيادة المنطقة الإسرائيلية الشمالية إن «الواقع يتطلب منا أن نستعد له وأن نحافظ على درجة الاستعداد العالية».
واستدعى الجيش الإسرائيلي في إطار هذه المناورات كتيبة من جنود الاحتياط قوامها ألفا جندي. فيما قال ناطق باسم الجيش إن استدعاء الجنود الاحتياط يندرج في إطار تدريب سنوي وليست له علاقة مباشرة بأيّ حدث آنيّ على الجبهة السورية أو اللبنانية.
في الأثناء، ذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة «هآرتس» أن المناورة سببت حرجا في قيادة جهاز الأمن بعدما اتضح أن وزير الحرب موشيه يعلون لم يعلم بشأن مناورة تجنيد كبيرة لقوات في قيادة الجبهة الشمالية. كذلك، أفادت الصحيفة بأن لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست لم تكن على علم بأمر المناورة.
وأضافت الصحيفة إن المناورة هي جزء من خطة العمل السنوية التي أعدها الجيش الإسرائيلي، لكن توقيت إجرائها اتسم بالحساسية بسبب ما وصفته بالحرب الأهلية في سوريا والتوتر الذي أثارته تقارير تحدثت عن احتمال قيام إسرائيل والولايات المتحدة بعملية عسكرية ضد منشآت الأسلحة الكيمياوية في سوريا.
وذكرت الصحيفة إنه بعد إصدار أوامر استدعاء القوات، انتشرت شائعات في إسرائيل حول تجنيد طوارئ، لكن الجيش الإسرائيلي أجرى اتصالات مع المراسلين العسكريين وأبلغهم بأنه لا أساس للشائعات.