أجواء حرب بعد لقاء مغلق بين نصرالله وبوغدانوف

بيروت ــ البيان والوكالات

شهدت الحدود اللبنانية الإسرائيلية تحرّكات عسكرية من جانب قوات الاحتلال، تزامناً مع تحليق مكثّف للطيران الحربي في الأجواء اللبنانية الحدودية مع تنفيذ غارات وهمية، بينما أكدت مصادر لبنانية أن قوات حزب الله في حالة استنفار استعداداً لأي تطورات عسكرية في المنطقة، غداة اجتماع مغلق بين الموفد الرئاسي الروسي ميخائيل بوغدانوف الأحد بزعيم حزب الله حسن نصرالله، تم خلاله تنسيق المواقف لنصرة دمشق والرد على أي عدوان إسرائيلي.

من جهة أخرى قالت مصادر أمنية لبنانية إن دورية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي مؤلّفة من سيارتين عسكريتين وسبعة جنود قامت بصيانة الشريط الشائك المقابل للحدود مع الأراضي اللبنانية وتحديداً متنزهات نبع الوزاني في بلدة الغجر المحتلة. وأضافت المصادر أنه على الفور قامت دوريتان من الجيش اللبناني وقوات الطوارئ الدولية المعزّزة العاملة في جنوب لبنان (اليونيفل) بالانتشار في الجانب اللبناني من الحدود تحسّبًا لأي اختراقات قد يقوم بها الإسرائيليون.

وفي نفس الوقت شوهدت تحرّكات مؤللة للجيش الإسرائيلي أيضاً تتنقل بين مستعمرتي المطلة ومسكاف في الأراضي الفلسطينية المحتلة رافقها تحليق مكثّف للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء مناطق بنت جبيل ومرجعيون وتبنين وصولاً حتى مجرى الليطاني، حيث يقوم بتنفيذ غارات وهمية على علو متوسط.

من جهة أخرى قالت مصادر لبنانية رفضت كشف هويتها انه غداة اجتماع مغلق بين الموفد الرئاسي الروسي ميخائيل بوغدانوف الأحد بزعيم حزب الله حسن نصرالله، تم خلاله تنسيق المواقف لنصرة دمشق والرد على أي عدوان إسرائيلي، استنفرت قوات حزب الله استعداداً لأي تطورات عسكرية في المنطقة. وتحسباً لعدوان إسرائيلي، وقالت مصادر قريبة من حزب الله إن الحزب لا يريد أن يؤخذ على حين غرة.

وأوضحت المصادر أن بوغدانوف نقل لنصرالله رسالة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وأضافت أن الحديث تركز على الاستعدادات العسكرية. فيما ذكر بيان لمكتب العلاقات الإعلامية لحزب الله أن اللقاء الذي تم بدون حضور أي من المساعدين تناول الأوضاع والتطورات السياسية في المنطقة وبخاصة في لبنان وسوريا. وتتحدث تقارير لبنانية عن حرب في غضون ستة أسابيع، قد تشمل لبنان وسوريا وربما إيران.

قتال

تتقاطع منذ أسابيع التقارير والتصريحات حول مشاركة حزب الله في القتال إلى جانب قوات النظام السوري في المعارك ضد المجموعات المعارضة المسلحة. وترافقت هذه المعلومات مع سقوط عدد من القتلى في صفوف الحزب في سوريا نقلت جثامينهم إلى لبنان.

تعليقات

تعليقات