الخرطوم: المرحلة الحالية لحسم التمرد واستعادة الأمن

أكدت السودان أمس أن المرحلة الحالية ستكون للحسم والقضاء على التمرد والخارجين على القانون، واستعادة الأمن كاملاً، وشددت على أن ما حدث لمدينتي أم روابة أبو كرشولا اللتين اقتحمتهما قوات الجبهة الثورية المتمردة مؤخراً لن يتكرر، في غضون ذلك نفى متمردو الحركة الشعبية قطاع الشمال ما أشيع عن مقتل قائد أركان قوات الجبهة الثورية عبدالعزيز الحلو في معارك دارت الإثنين بالقرب من مدينة كادقلي بجنوب كردفان.

وقال النائب الأول للرئيس السوداني علي عثمان محمد طه خلال زيارته لمدينة أم روابة التي اقتحمها المتمردون السبت الماضي إن «الدولة تتابع التطورات بالمنطقة وستكون هناك تدابير لإحكام الأمن والتنسيق بين المؤسسات وتعبئة الطاقات الشعبية حتى تكون سنداً للقوات النظامية للدفاع عن الأرض والعرض»، مشيراً إلى أن «المرحلة الحالية للحسم والقضاء على التمرد والخارجين عن القانون واستعادة الأمن كاملاً»، مشدداً على أن ما حدث بمدينة أم روابة وبعض مناطق شمال كردفان لن يتكرر مرة أخرى».

في ذات السياق أرسلت الحكومة السودانية كتيبتين من القوات المسلحة والدفاع الشعبي لمناطق العمليات بولايتي شمال وجنوب كردفان، وقال وزير الدفاع السوداني عبدالرحيم محمد حسين إن «القوات المسلحة السودانية عازمة على تطهير جنوب كردفان من المتمردين وحلفائهم من الطابور الخامس وأعداء السودان» بحسب قوله.

من جهته نفى نائب رئيس الحركة الشعبية قطاع الشمال بجنوب كردفان آدم كرشوم نورالدين في بيان صحة ما أشيع من أنباء حول مقتل قائد أركان قوات الجبهة الثورية عبدالعزيز الحلو في معارك بالقرب من كادقلي حاضرة ولاية جنوب كردفان، ووصف تلك الأنباء بالإشاعة المغرضة، متهماً الحكومة السودانية ببثها بقصد إعاقة مسيرة التقدم نحو الخرطوم، وأضاف «القائد الفريق أول عبد العزيز ادم الحلو حي يرزق ويقاتل العدو في الجبهات الأمامية وقد تحدثت معه قبل كتابة هذا البيان بدقائق ورسالته للنظام أنه لا بديل إلا إسقاط النظام».

وفي وقت يعيش مواطنو ابو كرشولا أوضاعاً إنسانية معقدة بعد نزوحهم إلى مدينة الرهد، استنفرت مفوضية العون الإنساني السودانية جميع إداراتها لتقديم المساعدات الإنسانية للمواطنين المتأثرين بأحداث أم روابة وابو كرشولا الأخيرة ودفعت بمساعدات غذائية وإيوائية على متن (10) شاحنات للمتضررين، وكشف هارون محمد عبد الله مفوض العون الإنساني بجنوب كردفان عن تنسيق كامل مع الهلال الأحمر السوداني ومنظمة رعاية الطفولة السويدية وبعض المنظمات الوطنية لإجلاء المتأثرين وتقديم المساعدات الإنسانية اللازمة، مؤكداً أنه تم تأمين انسياب الدواء وتحريك الكوادر الطبية إلى المواقع.

تعليقات

تعليقات