النظام السوري «يقنن» ميليشيات الشبيحة

ذكرت صحيفة «ذي اندبندانت» البريطانية أمس أن الحكومة السورية أصدرت مرسوماً بتجنيد الآلاف من المتطوعين الموالين للرئيس بشار الأسد، في وحدات نظامية مسلحة تحت قيادة الجيش السوري للقتال في الخطوط الأمامية ضد من وصفتهم بالمتمردين، الامر الذي اعتبره المعارضون قوننة لعمل ميليشيات الشبيحة.

وأشارت الصحيفة إلى أن وحدات المتطوعين الموالين المسماة «قوات الدفاع الوطني» «ستتولى أيضاً مسؤولية السيطرة على البلدات والقرى المحررة حديثاً»، وفقاً لقائدها.

وقال قائد «قوات الدفاع الوطني» في مقابلة أجراها معه الصحافي روبرت فيسك مراسل الصحيفة لشؤون الشرق الأوسط في مدينة اللاذقية، وهو يحمل رتبة لواء وطلب عدم الكشف عن هويته وحتى اسمه الأول، إن قواته «ستضم عشرات الآلاف من المجندين»، نافياً أنها ستتكون أساساً من الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الرئيس بشار الأسد وخاصة في محافظة اللاذقية.

وأضاف «الغالبية العظمى من الناس في المناطق الساحلية هي من العلويين، لكن مجندي قوات الدفاع الوطني في حلب وحماة وجميع المحافظات الأخرى هم من جميع الأديان، والشعب يريد الحفاظ على سوريا آمنة لأنه يحب بلده».

وقالت الصحيفة إن المعارضة السورية اعتبرت أن قرار نظام بلادها بشأن إنشاء قوات الدفاع الوطني «سيؤدي إلى إضفاء الشرعية على وحشية ميليشيا الشبيحة الموالية له المتهمة بقتل المدنيين والمعارضين المسلحين».

تعليقات

تعليقات