حكم ثالث بالسجن المؤبد بحق بن علي

حكمت محكمة عسكرية في صفاقس (جنوب شرق تونس) أمس على الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن غيابيا بالسجن مدى الحياة للمرة الثالثة على التوالي منذ فراره بعد ثورة يناير 2011، وبسجن وزير الداخلية الاسبق رفيق بلحاج قاسم مدة 10 سنوات، كما قضت بعدم سماع الدعوى بحق بقية المتهمين. وذكرت وكالة الأنباء التونسية أن الحكم على بن علي جاء في قضية بسبب مقتل متظاهر واصابة اثنين آخرين بجروح خلال قمع التظاهرات في منطقة صفاقس خلال الثورة الشعبية.

وحكمت المحكمة بمبالغ مالية إلى أسر الضحايا، من بينها 50 الف دينار لكل واحد من والدي القتيل عمر الحداد، و5 آلاف دينار لكل واحد من اخوته، و24 الف دينار للجريح نجيب خشارم لقاء ضرره المادي والمعنوي، و12 الف دينار للجريح مكرم بوعصيدة لقاء ضرره المادي والمعنوي.

كذلك، حكمت المحكمة على رفيق بالحاج قاسم وزير الداخلية في عهد بن علي، بالسجن عشر سنوات فيما استفاد المدير السابق للامن علي السرياطي من التخلي عن الدعوى، إذ قضت المحكمة بعدم سماع الدعوى في حق بقية المتهمين، وهم بدر الدين خشانة وماهر الفقيه وحسن النوي، بالاضافة إلى السرياطي.

وكان حكم على زين العابدين بن علي مرتين بالسجن مدى الحياة غيابيا في يونيو ويوليو 2012 بسبب قمع التظاهرات في غرب البلاد وكذلك في منطقة تونس العاصمة.

وحكم عليه من جهة اخرى بالسجن فترات طويلة بتهم الفساد وتجاوز حد السلطة وحيازة مخدرات.

تعليقات

تعليقات