لجنة السلام العربية تؤيد تبادل الأراضي بين الفلسطينيين والإسرائيليين - البيان

لجنة السلام العربية تؤيد تبادل الأراضي بين الفلسطينيين والإسرائيليين

في خطوة لافتة وغير مسبوقة، أعلن وفد اللجنة الوزارية لمبادرة السلام العربية، برئاسة رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني والأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، بعد لقاء مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري في واشنطن، انهم يؤيدون مبدأ تبادل أراض بين الاسرائيليين والفلسطينيين.

وقال رئيس الوزراء القطري ان «السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين هو خيار استراتيجي للدول العربية»، مشددا على وجوب ان يستند إلى «حل الدولتين على اساس خطوط الرابع من يونيو 1967». واكد ان اي اتفاق يجب ان يرتكز على حل الدولتين بالحدود التي كانت قائمة في الرابع من يونيو 1967 قبل احتلال اسرائيل للضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.

كما أكد الشيخ حمد بن جاسم دعمه لمقترحات الرئيس الأميركي باراك اوباما حول «تبادل متماثل ومحدود للاراضي يتفق عليه» بين الاسرائيليين والفلسطينيين ويعكس الواقع على الارض.

يذكر ان خطة السلام العربية اقترحت اعترافا عربيا كاملا باسرائيل إذا تخلت عن الأراضي التي استولت عليها في عدوان العام 1967، وقبلت «حلا عادلا» لمشكلة اللاجئين. وفي بادئ الأمر قوبلت الخطة التي اقترحت في اجتماع قمة في بيروت العام 2002 بالرفض من جانب اسرائيل.

من جانبه، قال كيري للصحافيين «شددت على الدور البالغ الاهمية للجامعة العربية في تحقيق السلام في الشرق الاوسط، ولا سيما عبر التأكيد مجددا على مبادرة السلام العربية»، التي أطلقتها الرياض خلال قمة بيروت العربية في العام 2002.

سلسلة مباحثات

وأوضح كيري، الذي أكد أنه يتحدث باسم الرئيس الأميركي باراك أوباما بحضور نائب الرئيس جو بايدن، إن الولايات المتحدة أكدت التزامها بالسعي وراء تبني الرؤية التي عرضها أوباما في مايو 2011، والمتمثلة في «دولتين تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وتحقيق الأمن عبر المفاوضات المباشرة» بين الأطراف المعنية.

وأضاف الوزير الأميركي إن وفدي الولايات المتحدة والجامعة العربية اتفقا على «مواصلة المشاورات بصفة منتظمة وعقد لقاءات للمجموعة حسب الحاجة».

وكان الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية باتريك فينتريل نفى الأسبوع الماضي أن كيري سيلتقي في يونيو مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.

ترحيب

من جانبها، رحبت اسرائيل الثلاثاء بالموقف الجديد للدول العربية. وقالت وزيرة العدل الاسرائيلية تسيبي ليفني، وهي المسؤولة عن ملف المفاوضات مع الفلسطينيين، «هذه خطوة مهمة بالتأكيد وأرحب بها».

واضافت ليفني: «لنتحدث عن ذلك.. نحن مستعدون للتغييرات وهو أمر سيسمح للفلسطينيين كما آمل، بدخول غرفة (المفاوضات) وتقديم التنازلات اللازمة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات