أقرّ الرئيس الافغاني حامد قرضاي أمس بتلقي حكومته اموالا من وكالة الاستخبارات الاميركية المركزية «سي.اي.ايه» عقب انباء انه تم تسليم حكومته اموالا في حقائب سفر كبيرة وصغيرة. وقال قرضاي في بيان «نعم، تلقى مجلس الامن الوطني الافغاني اموالا من سي اي ايه خلال الأعوام العشرة الماضية.. ولم تكن المبالغ كبيرة بل كانت صغيرة».
وقال قرضاي انه تم استخدام المال في امور تخدم مصلحة افغانستان التي يعتبر انتشار الفساد احدى اهم مشاكلها ما يقوض الجهود لإنشاء دولة مستقرة. وأردف القول «لقد تم انفاق المال لأغراض مختلفة: اهداف عمليات، ومساعدة الجرحى والمرضى ولأجور المنازل وغيرها من الاهداف».
وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» نقلت عن مستشارين للرئيس الافغاني ان الاستخبارات الاميركية سلمت عشرات الملايين من الدولارات نقدا لمكتب الرئيس الافغاني طوال أكثر من عشرة أعوام.
