أكدت وزارتا الداخلية والدفاع العراقيتان إغلاق منفذ طريبيل الحدودي أمام حركة المسافرين والبضائع اعتباراً من فجر اليوم الثلاثاء، الأمر الذي أكدته الحكومة الأردنية، والتي أفادت أنها تلقت إشعارا بغلق المنفذ «لأسباب أمنية»، فيما سادت الشارع العراقي موجة من الهلع، لتوقع قيام حكومة المالكي بشن هجوم واسع على معتصمي الأنبار، وأنها ستقوم اليوم الثلاثاء بتعطيل شبكات الانترنت والهاتف في عموم البلاد.
أكدت وزارتا الداخلية والدفاع العراقيتان إغلاق منفذ طريبيل الحدودي أمام حركة المسافرين والبضائع اعتباراً من فجر اليوم الثلاثاء. وأوضح بيان لوزارة الداخلية أمس الاثنين، إن «عملية الإغلاق تأتي لأمور تنظيمية متعلقة بالشأن الداخلي العراقي»، مبينا أن «عملية الإغلاق لن تشمل حركة الطيران التي ستسير كالمعتاد خلال فترة الإغلاق ودون تغيير على جميع الرحلات المقررة».
وكانت السلطات العراقية، أبلغت من خلال سفارتها في عمان، الحكومة الأردنية، بأنها ستغلق منفذ طريبيل الحدودي في محافظة الأنبار مع الأردن أمام حركتي المسافرين والشحن، اعتبارا من فجر اليوم الثلاثاء، ولمدة ثمان وأربعين، ساعة «لأسباب تتعلق بالشأن الداخلي العراقي».
وذكر بيان لوزارة الداخلية الأردنية أن «عملية الإغلاق لن تشمل حركة الطيران التي ستسير كالمعتاد خلال فترة الإغلاق ودون تغيير على جميع الرحلات المقررة»، مضيفاً أن «الوزارة تعمل حالياً بالتنسيق مع السفارة العراقية في عمان لإيجاد حل مناسب يضمن استمرار تدفق الصادرات الزراعية الأردنية إلى السوق العراقية خلال فترة الإغلاق، حيث أبدت السفارة استعدادها للتنسيق مع الحكومة العراقية لإيجاد طريقة تضمن حل هذه القضية».
وطلبت وزارة الداخلية الأردنية بحسب البيان من مواطنيها «التقيد بمواعيد الإغلاق لاختصار الوقت والجهد عليهم».
ويرجح أن يعود طلب العراق إغلاق المنفذ إلى تداعيات مقتل خمسة من أفراد قوات الجيش يوم السبت الماضي قرب ساحة الاعتصام بمدينة الرمادي، ومنح قيادتي عمليات وشرطة محافظة الأنبار مهلة 24 ساعة للمعتصمين لتسليم منفذي الهجوم، والتي مددتها بعد أن سلم شيوخ عشائر الأنبار أسماء المسلحين .