نفذّت سلطات الاحتلال في مدينة القدس أوامر من رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو تقضي بعدم منح عضو الكنيست الليكودي المتطرف موشيه فيغلين تصريحاً لاقتحام المسجد الأقصى المبارك كان يحشد ويأتي قرار المنع بحسب مصادر اسرائيلية، تحسباً من ردود فعل شديدة وغاضبة من الفلسطينيين، إذ اعتاد فيغلين بشكل دوري على اقتحام المسجد المبارك بحجة السعي لإعادة بناء الهيكل المزعوم.
وكان فيغلين كثّف مؤخراً اقتحاماته الاستفزازية للمسجد الاقصى، ودعا قبل أيام أنصار اليمين المتطرف إلى مشاركته في تقديم ما أسماه قرابين لمناسبة عيد الفصح العبري في باحات المسجد.
واوضحت صحيفة «معاريف» أن فيغلين احتج على قرار المنع، وكتب في صفحته الخاصة على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي أنه «لا توجد لرئيس الحكومة (نتانياهو) أي صلاحيات قانونية لإعطاء توجهات كهذه».
وختم رسالته بالهجوم على نتانياهو معتبراً قراره إن «يقوّى ما قاله قائد الشرطة عندما طلبت التجوال في مبنى قبة الصخرة وهو أن المسجد الأقصى منطقة تحت سيادة إسلامية».