كشف مركز رصد النزوح الداخلي في تقرير أمس أن عدد النازحين داخلياً نتيجة النزاعات المسلّحة والعنف وانتهاكات حقوق الإنسان في العالم تضاعف في نهاية العام 2012 «بسبب زيادة النازحين داخلياً في سوريا خمس مرات». وأشار المركز، وهو مؤسسة دولية رائدة في رصد النزوح الداخلي في جميع أنحاء العالم، في التقرير إلى أن عدد النازحين داخلياً نتيجة النزاعات المسلحة والعنف وانتهاكات حقوق الإنسان في العالم بلغ في نهاية 2012 «28.8 مليون شخص أي بزيادة 2.4 مليون شخص على العام الذي سبقه». وقال إن هذا الرقم «هو الأعلى منذ بدأ المركز يسجّل البيانات المتعلقة بأعداد النازحين داخلياً». وصرّحت مديرة المركز كيت هالف أن «معظم الارتفاع في عدد الأشخاص النازحين داخلياً يعود إلى 2.4 مليون شخص نزحوا بسبب الأزمة داخل سوريا بحلول نهاية 2012». ووصفت النزوح الداخلي في سوريا بأنه «مثل كرة الثلج»، محذّرة من أنه «حتى إيجاد حل للأزمة السورية، سيستمر النزوح الداخلي في التسارع». ومن أبرز النقاط الواردة في التقرير، أن 20 في المئة من الزيادة العالمية في عدد النازحين داخلياً في 2012 «كانت في الشرق الأوسط»