أكد الخبير العسكري فايز الدويري أن الأردن «لا يستطيع أن يقاوم الضغوط الدولية للتخلي عن سياسة النأي بنفسه عن الأزمة السورية التي اتبعها منذ أكثر من عامين».
وقال الدويري في تصريح لـ«البيان» إن «الضابط في تدخل الأردن في الأزمة السورية هو مدى تأثره أمنياً بها، وعلى الرغم من ذلك، فانه سيحرص على اتباع سياسة لا تبتعد عن تلك التي يتبعها الآن».
وأضاف: «الأسباب التي تجعل من الأردن لاعباً أساسياً في الأزمة السورية هي تداعياتها على الأمن الوطني، وما إذا كان هناك انفلات أمني خطير على الحدود الشمالية».
وأشار إلى أن الأردن «بدأ يتبنى فكرة أن النظام السوري لا يحقق الأمن والاستقرار، خاصة مع ملاحظة وجود انفلات أمني وعسكري تصاعدي».
وأضاف أن «منحى الأزمة في تصاعد وازدياد دموية داخلياً، بينما المواقف الإقليمية من ذلك متباينة، فهناك موقف حزب الله وإيران في أقصى اليمين الداعم للنظام السوري، إضافة إلى تورط الحزب بالقتال المباشر للسوريين».
وفي الضفة الأخرى، بحسب الدويري، «هناك الموقف السعودي والقطري الداعم للثورة»، مضيفاً: «من غير الممكن أن تبقى المملكة منفردة في موقفها الرمادي، وهي تعلم أنه لا بد لها وأن تنتمي إلى أحد التيارين».
وأشار إلى ما تتبعته وسائل الإعلام بشأن دور أردني، وتدريب مقاتلين، مشيراً إلى أنها «كلها توحي بأن هناك تغيراً في الموقف الأردني».