يعتبر رئيس وزراء النظام السوري وائل نادر الحلقي شخصية مجهولة لدى الكثيرين في سوريا، حيث فضل أن يكون في الصف الثاني من قيادات حزب البعث العربي الاشتراكي وأن يبقى في الظل حتى بعد تعيينه رئيساً لحكومة نظام بشار الأسد، في وقتٍ تبدو مهام الحكومة معطلة وفعاليتها مضمحلة على اعتبار أن نسبة كبيرة من الأراضي السورية خارج سيطرة النظام أساساً، فيما يخشى وزراء الحكومة، ورئيسها، من استهداف الثوار لهم، وهو ما حصل أمس.
وتولى الحلقي رئاسة حكومة نظام الأسد في التاسع من أغسطس العام الماضي إثر انشقاق رئيس الوزراء السابق رياض فريد حجاب، المتحدر من مدينة دير الزور، ولجوئه إلى الأردن.
والحلقي هو من مواليد مدينة جاسم في محافظة درعا، التي انطلقت منها شرارة الثورة السورية قبل نحو 26 شهراً، في فبراير العام 1964. تخرج من كلية الطب البشري- جامعة دمشق العام 1987 وحصل منها على الماجستير في الجراحة النسائية والتوليد في 1991.
ومن ثم، شغل منصب أمين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي من 2000 حتى 2004 ونقيب أطباء سوريا من 2010. وبعدها، تولى حقيبة الصحة، قبل أن يتم تعيينه رئيساً لمجلس الوزراء.
وعلى الجانب الآخر، يبرز غسان هيتو، الكردي المقيم في الولايات المتحدة، الذي يترأس حكومة الثورة المؤقتة، وهو الأمر غير المسبوق في تاريخ سوريا الحديث، لجهة وجود حكومتين تؤكد كل منهما أنها الشرعية.
