حذرت وكالة المساعدات الدولية «أوكسفام» أمس من أن «العالم يوشك أن يخذل الشعب السوري تماماً، مع تصاعد حجم المعاناة وتدهور الوضع الإنساني الناجم عن الأزمة».

وقال المدير التنفيذي للمنظمة مارك غولدرينغ، والذي يقوم حالياً بزيارة لمناطق عمل «أوكسفام» مع اللاجئين على الحدود السورية الأردنية: «يوشك العالم أن يخذل الشعب السوري تماماً، في وقت هو في أمس الحاجة لمساعدتنا. لقد أصبحت الاستجابة لهذه الأزمة على قمة أولوياتنا في الفترة الحالية».

وأضاف غولدرينغ: «ندعو مجلس الامن إلى استخدام نفوذه في المساعدة على تحسين نفاذ الخدمات الانسانية بحض الحكومة السورية وجماعات المعارضة على تيسير وصول المساعدات إلى محتاجيها».

 واضاف ان ذلك «قد يتطلب السماح للمساعدات بالمرور الى المناطق التي تسيطر عليها الحكومة وتلك التي تسيطر عليها المعارضة على حد سواء، وكذلك عبر الحدود الدولية من دول الجوار، مثل الأردن، ولبنان، وتركيا»، مشيرا الى «وجود نحو سبعة ملايين سوري داخل سوريا يحتاجون الى المساعدات الانسانية».