اعتبر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، خلال استقباله أمس في طهران مساعد الرئيس المصري للعلاقات الخارجية عصام الحداد، أن انتصار الثوار في سوريا «سوف يهدد المنطقة بأكملها»، مضيفاً أن «مجموعة تأتي إلى السلطة من خلال الحرب، سوف تقود إلى حرب ومشكلات أمنية مستمرة إلى وقت طويل».

وأردف نجاد أن «عدم الاستقرار في سوريا سوف يعرض أمن دول المنطقة الأخرى إلى خطر ويهدد المنطقة بأكملها»، وشدد على أنه يتوجب على طهران والقاهرة أن «تسرعا جهودهما لحل المشكلة السورية بناء على التفاهم والحوار».

وكان الحداد قد وصل، برفقة رئيس ديوان رئيس الجمهورية رفاعة الطهطاوي، إلى طهران لمناقشة تفعيل عمل بشأن اللجنة الرباعية، التي تضم تركيا والسعودية أيضاً، لحل الأزمة السورية.

وبالتوازي، وصل إلى القاهرة وفد تركي- سعودي مشترك قادما على متن طائرة تركية خاصة من إسطنبول في زيارة تستغرق يومين يلتقى خلالها مع عدد من المسؤولين الأمنيين لبحث آخر تطورات الأزمة السورية.

وقالت مصادر في المطار إن «الوفد يضم سبعة أفراد، بينهم خمسة أتراك وسعوديان، حيث يبحث آخر تطورات الأزمة السورية والتنسيق مع مصر بشأن الخطوات المقبلة نحو حل الأزمة عن طريق الحل السلمي وعلى اساس تفعيل المبادرة الرباعية التي أطلقها الرئيس المصري محمد مرسي في القمة الإسلامية الاستثنائية بمكة».

ووصل إلى القاهرة وفد من مجلس الشيوخ الأميركي برئاسة رئيسة لجنة الاستخبارات في المجلس ديان فينشتاين قادما من واشنطن عن طريق سويسرا في زيارة إلى مصر تستغرق ثلاثة أيام في إطار جولة تقودها إلى السعودية.

وقالت مصادر في المطار إن السيناتور الجمهوري ساكسبي شامبليس، الذي يرأس المجموعة حول الارهاب والأمن الداخلي في لجنة الاستخبارات في مجلس النواب، انضم إلى الوفد، الذي بحث آخر تطورات الوضع في المنطقة، وخاصة الملف السوري.

 وكان مرسي بحث في موسكو مؤخراً تطورات الوضع السوري، حيث أكد ونظيره الروسي فلاديمير بوتين ضرورة الحل السياسي