تظاهر عشرات من ضباط وعناصر الشرطة المُلتحين في مصر، أمس، أمام مقر رئاسة الجمهورية بشمال القاهرة مطالبين بوقف إحالتهم إلى مجالس تأديبية بسبب إطلاق لحاهم وبعودتهم إلى وظائفهم.
واحتشد عشرات من ضباط وعناصر ومساعدي الشرطة المُلتحين وعدد من المنتمين لقوى إسلامية، أمام قصر الاتحادية مقر رئاسة الجمهورية بضاحية مصر الجديدة شمال القاهرة، مطالبين بعودتهم إلى وظائفهم ووقف إحالتهم إلى مجالس تأديبية بسبب إطلاق لحاهم.
وقال عضو جماعة «أنا ضابط شرطة ملتحي» النقيب محمد ممدوح إن وفداً يمثِّل الضباط المحتجين عرض القضية على المسؤولين في الرئاسة.
وأكد ممدوح إصرار ضباط وأفراد الشرطة على الحصول على حقوقهم بالعودة إلى وظائفهم وإنهاء آثار التحقيقات الإدارية التي أُجريت معهم بسبب إطلاق لحاهم، لافتاً إلى تواصل اعتصام مفتوح للضباط أمام مبنى وزارة الداخلية وسط القاهرة لليوم 62 على التوالي.
وكان ضباط وعناصر شرطة ملتحين دعوا، عبر صفحة «أنا ضابط شرطة ملتحي» على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إلى تنظيم وقفة احتجاجية، اعتراضاً على التحقيق معهم بسبب إطلاق لحاهم.
وكان عشرات من الضباط الملتحين نظموا عدة وقفات احتجاجية واعتصامات رمزية أمام مبنى وزارة الداخلية، وقصر عابدين أحد القصور الرئاسية، ومجلس الشورى (الغرفة الثانية من البرلمان)، وميدان التحرير بوسط القاهرة، اعتراضاً على وقفهم عن العمل وعدم تقاضي رواتبهم منذ 14 شهراً، وعلى استمرار إحالتهم إلى مجالس تأديبية بوزارة الداخلية «لمخالفتهم قواعد المظهر العام لضباط الشرطة».