حذرت منظمة التعاون الإسلامي من أزمة مائية تواجه قطاع غزة، وذكرت أن نحو مليوني فلسطيني يواجهون شبح العطش في ضوء نقص حاد يصل إلى 80 مليون متر مكعب.

وذكرت منظمة التعاون الإسلامي، التي تتخذ من جدة غرب السعودية مقرا لها، في تقريرها الشهري أمس «عن الوضع الإنساني في قطاع غزة»، أن تلوث الخزان الجوفي بالإضافة إلى تزايد أعداد السكان هناك بنسبة 3.5 في المئة، وسحب الجانب الإسرائيلي للمياه الجوفية؛ فضلا عن ندرة مياه الأمطار في المنطقة، سوف تؤدي إلى أزمة مائية خلال السنتين القادمتين. وأشار التقرير، الذي يغطي شهر مارس الماضي، إلى أن القطاع سوف يواجه كذلك أزمة كهرباء خلال موسم الصيف، بسبب ازدياد استخدام الأجهزة الكهربائية في مقابل النقص في تمديد الطاقة.

على الصعيد ذاته، لازالت تتوالى التحذيرات حيال تفاقم أزمة نقص غاز الطهي في القطاع الساحلي المحاصر.

وشوهدت آلاف أسطوانات الغاز تتكدس داخل محطات الوقود والتعبئة المنتشرة في قطاع غزة، وذلك جراء الأزمة الخانقة المتصاعدة، والتي دفعت بأهالي القطاع للعودة لاستخدام الحطب مواقد النار القديمة.

وقال مدير الهيئة العامة للبترول عبد الناصر مهنا أمس إن «أزمة غاز الطهي في قطاع غزة وصلت لمرحلة خطيرة جداً، بعد استمرار الاحتلال في إغلاقه معبر كرم أبو سالم ومنع إدخال الغاز لغزة».