شن المرشح الرئاسي السابق في مصر عبدالمنعم أبوالفتوح هجوما حاداً على سياسة الرئيس محمد مرسي الذي وصفه بأنه «يسير على خطى النظام السابق في تبعيته للأميركيين».
ورأى أبوالفتوح في مؤتمر جماهيري أن مرسي «لم يحقق الاستقلال الوطني، وإنما سار على خطى النظام السابق في تبعيته للأميركيين»، مشيراً إلى أن التنمية لن تتحقق إلا بالاستقلال الوطني. وأردف أبوالفتوح القول إن مصر لن تتشيع بسبب السياحة الإيرانية، ومن العيب أن يقال على مصر بلد الأزهر سيغيرها مجموعة من السياح.
وأضاف المرشح الرئاسي السابق أنه خلال لقائه مع العاملين بالسياحة عبروا له عن إحساسهم بعدم وجود إرادة سياسية لإنقاذ صناعة السياحة، متمنياً ألا يكون هذا الإحساس صحيحاً، لافتاً إلى أن بلاده دولة غنية أفقرت بسبب سوء الإدارة والفساد.
وأوضح أن السلطة تدير الدولة بقدر من الغموض، وهذا لا يساعد على التعاون معها، مشيراً إلى أنه يجب ألا يتم اتخاذ أي قرارات أو مواقف لصالح فصيل أو لإرضاء طرف على حساب الآخر، موجهاً كلامه لمرسي قائلاً: «واجبي أن أذكرك بالعودة لشعبك ومصارحته». وأوضح أن حزب «مصر القوية» سيطالب بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة حال استمرار الأداء المتواضع لإدارة البلاد.
من جانبه، توقع نائب رئيس مجلس الوزراء المصري الأسبق يحيى الجمل سقوط حكم جماعة الإخوان المسلمين، مشيراً إلى أن الغضب الشعبي ضد الجماعة يتزايد.
وقال الجمل في حوار متلفز إن الإخوان نجحوا فى إحباط المصريين، وسرقة الضحكة من على وجوههم.
ورأى الجمل أن لحظة سقوط الإخوان «اقتربت لأن الغضب الشعبي المتصاعد الذي أزاح غيرهم بالتأكيد سيزيحهم»، موضحا أن الإخوان لن يتركوا السلطة ببساطة لأن هذا كان حلما لهم منذ نشأة الجماعة، وتحقق لهم بعد الثورة.