أعلن وزير السياحة المصري هشام زعزوع أنه سيعقد الأيام القليلة المقبلة جلسات مغلقة مع عدد من السلفيين لبحث مستقبل السياحة الإيرانية لمصر وتبديد المخاوف الخاصة بشأنها تمهيداً لاستئناف الرحلات إلى جنوب مصر.
جاء ذلك قبل مغادرة زعزوع القاهرة أمس متوجهاً إلى البحرين للمشاركة في مؤتمر حول «السياحة والثقافة».
وقال زعزوع: «وجهت الدعوة إلى أعضاء مجلس الشورى المنتمين للأحزاب السلفية، وعدد من قيادات الأحزاب والجماعات السلفية التي لديها تحفظات على قدوم الإيرانيين لمصر خوفاً من نشر المذهب الشيعي وأن هذه الجلسات ستكون مغلقة حتى يقدم كل ذي وجهة نظر رأيه بكل صراحة، وأنه في ضوء النتائج التي سيتم التوصل إليها خلال الجلسات، سيتم الحكم على هذه التجربة، سواء باستمرارها أو وقفها».
وقال: «هناك مبالغة في تقدير الأخطار التي قد تنتج عن زيارة الإيرانيين لمصر، بل ان البعض نادى بإقالتي من الحكومة..لا يمكن أن أعمل إلا فيما يخدم مصلحة مصر ويحافظ على أمنها وأن هناك تجارب لدول إسلامية سنية المذهب، مثل تركيا ليس لديها هذا التخوف لا تضع قيوداً على الإيرانيين لزيارتها وكانت نتيجة ذلك أن بلغ عدد السياح الإيرانيين لتركيا العام الماضي نحو مليون و900 ألف سائح».