اشتعلت النيران في مزارع بمدينة الرمثا الأردنية إثر سقوط قذيفتين من سوريا داخل أراضي الرمثا فجر أمس، مما أدى إلى نفوق أكثر من 100 رأس من الأغنام.

وسقطت عدة قذائف على قرية أم السرب في البادية الشمالية، تسببت بعضها في نفوق أكثر من 100 رأس من الأغنام كانت ترعى في المنطقة. وشعر السكان في مناطق السرحان وأم السرب في البادية الشمالية بالقصف.

وأشعلت النيران مساحة كبيرة تقدر بعشرة دونمات من الأراضي المزروعة. وهرعت سيارات الإطفاء إلى المنطقة وعملت على إطفاء الحرائق استمرت لساعات، حيث ألحقت النيران خسائر كبيرة في المزروعات من دون أن تلحق خسائر بشرية.

وكانت مدينة الرمثا شهدت ليلة عصيبة إثر اشتباكات عنيفة قرب الحدود بين الجيشين النظامي السوري والحر قصفت خلالها القوات السورية المنطقة المحرمة قرب جمرك الرمثا أكثر من مرة. ويشهد لواء الرمثا بشكل متكرر سقوط قذائف مصدرها الأراضي السورية أدت إحداها إلى إصابات في عائلة من بلدة الطرة بعد سقوط إحدى القذائف قرب منزلهم.

ووفق السكان فإن القوات المسلحة في إحدى المرات التي اشتدت فيها المعارك قرب الحدود قامت بالطلب منهم مغادرة منازلهم والتوجه إلى أماكن أكثر أماناً داخل المدينة حتى تنتهي. وكانت القوات النظامية السورية قد شنت أمس هجوماً بسلاح الدفعية على النقطة الحدودية «62» التي سقطت بيد الجيش الحر يوم أمس الأول، في محاولة لاستعادتها.

واضطرت أكثر من 30 عائلة في منطقة أم السرب في البادية الشمالية الغربية إلى ترك بيوتها جراء اشتداد المعارك على طول الشريط الحدودي المحاذي لمناطق متعية وام المآذن والندى ومعربة السورية المتاخمة للحدود.

ولم تسلم المنطقة الحرة الأردنية السورية المشتركة من القذائف السورية، حيث سقط على جانبها السوري عدد منها دون وقوع إصابات.

 

مخيم الزعتري

شهد مخيم الزعتري أمس احتجاجاً من قبل اللاجئين السوريين على خلفية الحريق الذي نشب في أحد الخيم أودى بحياة طفلين وأصيبت أمهما وشقيقتهما. ووفق مصادر طبية فإن حالتهما حرجة. وطالب المحتجون بضرورة استبدال خيمهم الحالية بكرفانات جاهزة.