أكدت تقارير إعلامية جزائرية أن الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة أزاح شقيقه السعيد من منصب مستشار في الرئاسة، وسط حديث عن صراع بين مؤسسة الجيش والرئاسة بسبب تحقيقات حول الفساد وترشح بوتفليقة لولاية رابعة.

واستندت التقارير إلى مصادر مؤكدة أن «سبب الإقالة مرده خلافات شخصية ولا علاقة لها بقضايا بأي ملف فساد يكون قد تورط فيه شقيق الرئيس».

وكانت الصحف الجزائرية تساءلت عن احتمال تورط السعيد الأستاذ الجامعي والنقابي السابق في قضايا فساد في قطاع الطاقة الكهربائية، حيث أشارت صحيفة «الوطن» الأربعاء الماضي إلى صفقات لإنجاز محطات لتوليد الكهرباء تفوق قيمتها خمسة مليارات دولار فازت بها شركتا ألستوم الفرنسية وجنرال الكتريك الأميركية «بفضل علاقاتها مع الرئيس بوتفليقة وشقيقه المستشار».

وكتبت صحيفة «الخبر» تعليقاً على ما نشرته «الوطن»: «عندما تنشر يومية وطنية أن شقيق رئيس الجمهورية ومستشاره، متورط في فضائح الرشوة دون أن يرد المعني أو تتحرك العدالة، فإن هذا يعني أن كل قيم الدولة أصبحت تحت أحذية الجميع».