موسكو ترفض استخدام الأسلحة الكيماوية ذريعة للتدخل العسكري في سوريا

واصلت موسكو دفاعها عن مواقفها من الأزمة السورية، رافضة على لسان نائب وزير خارجيتها ميخائيل بوغدانوف من بيروت استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا «ذريعة للتدخل العسكري».

وقال بوغدانوف لقناة «الميادين» التلفزيونية التي تتخذ من بيروت مقراً: «إذا كانت هناك دلائل جدية على استخدام السلاح الكيماوي في سوريا، يجب إظهارها على نحو فوري، لا إخفاؤها».

وأضاف: «يجب التأكد من هذه المعطيات وفق المعايير الدولية وعلى نحو عاجل لا أن تستخدم لتنفيذ أهداف أخرى، يجب ألا يمثل ذلك ذريعة للتدخل العسكري».

وفي مقابلة أخرى مقتضبة مع قناة «المنار» التلفزيونية التابعة لحزب الله، قال نائب وزير خارجية روسيا رداً على سؤال حول الموضوع نفسه: «علينا أن نعرف الحقيقة ونحصل على دليل لا على كلام إعلامي غير مبني على الحقائق والوقائع».

وأضاف المسؤول الروسي: «لدينا تجربة تاريخية للتدخل بالعنف في الشؤون العراقية بحجة أن هناك أسلحة نووية... وفي نهاية المطاف تبين أنه لم يكن هناك أي شيء».

وأعلن نائب وزير الخارجية الروسي أن بلاده تعارض أي محاولة لاستخدام أراضي الدول المجاورة لسوريا في الأزمة. وقال بعد لقائه رئيس الهيئة التنفيذية في حزب القوات اللبنانية سمير جعجع: «نحن ضد أي تدخل في الشؤون السورية، وضد أي محاولات لاستخدام أراضي الدول المجاورة في الأزمة». وأضاف: «نحن مع إيجاد حل سياسي للازمة السورية بجهود السوريين أنفسهم، ونحن من جانبنا لاعبون خارجيون، وعلينا المساعدة في هذه العملية».

وكان بوغدانوف لبى دعوة لحزب الله تخللها لقاء مع رئيس الكتلة النيابية في الحزب محمد رعد.

 

 

طباعة Email