أعلن رئيس الأركان الأميركي الجنرال مارتن ديمبسي أن قواته جاهزة لكل الاحتمالات في حال حصلت «استفزازات» من جانب كوريا الشمالية، في وقت قالت كوريا الجنوبية: إنها ستسحب كل عمالها المتبقين من مجمع «كايسونغ» الصناعي المشترك في كوريا الشمالية بعد أن رفضت بيونغيانغ دعوة لإجراء محادثات رسمية لحل الأزمة التي أدت إلى تعليق العمليات بالمجمع.
وقال الجنرال ديمبسي أمام جنوده في قاعد يوكوتا الجوية الأميركية غربي العاصمة اليابانية طوكيو: «نحن نفعل كل ما بوسعنا لمنع كوريا الشمالية من القيام بأي استفزاز». وأضاف: «يمكنني أن أؤكد لكم أننا جاهزون مع حلفائنا اليابانيين لحماية مواطنينا ومواطنيهم ومنشآتنا ومنشآتهم».
وأكد للمسؤولين الصينيين عزم بلاده على الدفاع عن حليفتها اليابان في الوقت الذي تتصاعد فيه وتيرة التوتر بين طوكيو وبكين بسبب جزر في بحر شرق الصين تتنازعان السيادة عليها.
إلى ذلك، قالت كوريا الجنوبية: إنها ستسحب كل عمالها المتبقين من منطقة «كايسونغ» الصناعية المشتركة في كوريا الشمالية بعد أن رفضت بيونغيانغ دعوة لإجراء محادثات رسمية لحل الأزمة. وقال وزير الوحدة الكوري الجنوبي ريو كيهل جاي: «نتيجة للمصاعب الكبيرة التي يواجهها رعايانا الذين تبقوا في منطقة كايسونغ الصناعية بسبب تصرفات الشمال غير العادلة وصلت الحكومة إلى قرار لا يمكن تجنبه وهو سحب جميع من تبقوا حفاظاً على سلامتهم». وجاء ذلك في بيان حكومي أدلى به الوزير وقال: «عبّرت الحكومة لعدة مرات عن الحاجة إلى حل الأزمة عبر الحوار للجانب الكوري الشمالي. غير أن كوريا الشمالية استمرت في إغلاق المجمع الأمر الذي أدى الى خسائر جسيمة للشركات الكورية العاملة هناك»، مشيراً إلى أن «رفض كوريا الشمالية لمقترحنا الرسمي لإجراء الحوار ومنع إمداد المستلزمات اليومية والمواد الغذائية للعمال عمل لا يمكن تبريره بأي سبب كان».
ولايزال هناك 170 كورياً جنوبياً في «كايسونغ» التي تقع على الجانب الآخر من الحدود مع الجنوب. وسحبت بيونغيانغ عمالها البالغ عددهم 53 ألفاً من المجمع هذا الشهر وسط تصاعد التوتر بين الكوريتين. ومنعت كوريا الشمالية العمال الكوريين الجنوبيين والإمدادات من الوصول الى المنطقة منذ الثالث من إبريل.
إلى ذلك، زار الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، أول من أمس، مدفن والده كيم جونغ إيل وجده كيم إيل سونغ في الذكرى السنوية الـ81 لتأسيس الجيش الكوري الشمالي.