لا تزال قضية انهيار مركز تجاري في بنغلاديش تتفاعل مع اندلاع تظاهرات كبيرة وأعمال شغب قادها عمّال في مجال صناعة الألبسة احتجاجاً على ظروف عملهم، مع ارتفاع حصيلة ضحايا الانهيار إلى 304 قتلى.

وذكر موقع «بي.دي.نيوز» أمس أن آلافاً من العمال تظاهروا في دكا والمناطق المجاورة احتجاجاً على انهيار مركز «رانا بلازا» التجاري في منطقة سافار ورددوا شعارات تطالب بإعدام مالكه سهيل رانا، أحد أعضاء الجناح الشبابي في حزب «رابطة عوامي» الأكبر في بنغلادش بالإضافة إلى أصحاب خمسة مصانع للألبسة يحملونها مسؤولية الحادث. وقد عمدت معظم مصانع الألبسة الجاهزة في المنطقة لإغلاق أبوابها في ظلّ تصاعد أعمال الشغب. وقال الناطق المحلي باسم الشرطة سيف الإسلام: إنه تم تخريب أكثر من 50 سيارة، ما أدى إلى توقف حركة المرور على العديد من الطرق الرئيسية. كما هاجم المحتجون عدداً من المصانع.

إلى ذلك، ارتفعت حصيلة ضحايا انهيار المركز التجاري إلى 304 قتلى حتى صباح أمس، فيما تم انتشال 2100 شخص وهم على قيد الحياة حتى الآن. وقد تم تسليم 226 جثة إلى ذويهم، فيما لا يزال 372 شخصاً في عداد المفقودين. فيما أعلن مسؤول في جهاز الإطفاء أنّ المسعفين عثروا أمس على خمسين ناجياً في الطابق الثالث من المبنى المنهار في ضاحية دكا. وقال مساعد المسؤول عن جهاز الإطفاء شيخ مزنر رحمن لفرانس برس: «عثرنا على نحو خمسين شخصاً لا يزالون أحياء في أماكن عدة من الطابق الثالث بعدما حفرنا ممرات.