أعلن مسؤول حكومي، أن ما يقدر بنحو ثلاثة آلاف من متمردي جنوب السودان، استسلموا وقبلوا العفو، لتنتهي بذلك حركة تمرد في المنطقة الشمالية المنتجة للنفط في جنوب السودان.

 

وقال جوزيف اروب مالوال الناطق باسم حكومة ولاية الوحدة «استسلمت ميليشيا جيش تحرير جنوب السودان، التي كانت في الشمال.. جاءوا جميعاً». ويوجد العديد من حقول النفط في هذه الولاية.

 

وأضاف أن مجموعة كبيرة من مقاتلي جيش تحرير جنوب السودان، بقيادة ماثيو بولجانج عبروا الحدود مع مئة شاحنة من السودان، حيث يعتقد أن لهم قاعدة تدريب هناك.

 

وقال مالوال إن الاستسلام «إيجابي لأنهم أشقاؤنا.. لن نخشى بعد الآن الهجمات من الشمال»..

 

ولم يرد تعليق فوري من السودان أو جيش تحرير جنوب السودان، الذي كان قد اتهم حكومة جنوب السودان «بالفساد» في الماضي.

 

ويقول محللون أمنيون إن المئات قتلوا في اشتباكات بين جيش تحرير جنوب السودان وغالبية مقاتليه من قبيلة النوير والقوات الحكومية في نوفمبر 2011، ومارس 2012 بولاية الوحدة، لكن الجماعة لم تنشط في الآونة الأخيرة.