طالب رئيس حزب الأمة السوداني المعارض، الصادق المهدي، دول حوض النيل بـ«سد الثغرات أمام أي تدخلات إسرائيلية في الملف»، وشدد على أن «استقرار العلاقات والتكامل بين دول المنطقة لا يمكن أن يتأتى من دون التوصل إلى تفاهمات بشأن مياه النيل». وطالب المهدي، في مؤتمر صحافي أمس، مصر والسودان بـ«التوقيع على اتفاق الإطار الذي وقعت عليه دول منابع حوض النيل، وقفاً للاستقطاب، وسداً لأي ثغرات، يمكن من خلالها أن تتدخل إسرائيل في ملف المياه»، وأضاف: «إسرائيل عدو، وتدخلها وارد في حال وجود أي ثغرة، وهي لا تتدخل إلا إذا فتحنا لها الطريق».
ونفى رئيس حزب الأمة السوداني، بشدة، نية حزبه المشاركة في السلطة، وقال: «لا صحة مطلقاً لوجود اختلاف حول مشاركة حزب الأمة في الحكومة الحالية، وهي مشاركة غير واردة». وقال: إن أي حديث حول إعفاء الديون السودانية الخارجية ورفع العقوبات الاقتصادية المفروضة والتطلع إلى تعاون تنموي «لن يتحقق ما لم يتجه السودان نحو سلام عادل وشامل وتحول ديمقراطي يلبي تطلعات الشعب المشروعة».
