اتفقت اللجان التنسيقية للاعتصامات في المحافظات الست المنتفضة «ذات الغالبية السنية»، على تسمية اليوم الجمعة، باسم جمعة «حرق المطالب»، حيث لم تعد هناك مطالب للمتظاهرين والمعتصمين، منذ زهاء أربعة شهور، سوى مطلب تنحية رئيس الوزراء نوري المالكي، بعد أن أريقت الدماء في الهجوم على المعتصمين.

وأكد الناطق باسم المتظاهرين اياد الخطيب ان اختيار تسمية «حرق المطالب» في المحافظات الست المنتفضة «جاء للتأكيد على ترك المتظاهرين للمطالب وهم الان على مفترق طرق ستحدد اثبات وجودهم او الشهادة فداء لكرامة وعز الوطن». وأكد ان «اللجان التنسيقية في المحافظات الست اتفقت على الانتفاض كل في محافظتها للضغط قصد إقالة المالكي».

واشار الى ان «ساحة العز والكرامة تشهد منذ يومين تواجدا مكثفا لابناء المحافظة والعشائر والشباب ورجال الدين، واصبح يحميها متطوعون من الشباب بعد انسحاب قوات الشرطة بشكل مفاجئ من محيطها وتركها دون حماية تمهيدا لاقتحامها من قوات المالكي»، بحسب قوله .

من جهته، قال رئيس اللجنة السياسية للتظاهرات في الأنبار عبد الرزاق الشمري إن «اللجنة قررت إطلاق اسم جمعة حرق المطالب بشكل موحد»، مؤكدا أن تظاهرات اليوم الجمعة «تمثل المرحلة الأولى من مراحل التصعيد ضد حكومة المالكي التي تجاهلت تنفيذ مطالبنا، وعمدت إلى كيل الشتائم والتهم الجاهزة ضد مكون معين».

وأكد الشمري أن «وقت التفاوض انتهى مع الحكومة، التي ارتكبت مجازر ضد المتظاهرين كان آخرها مجزرة الحويجة»، مثمنا دور «زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وأبناء المحافظات الجنوبية من أحداث الحويجة».