ذكرت منظمة العفو الدولية، أمس، أن أكثر من 1.3 مليون لاجئ سوري بحاجة ماسة لمساعدات دولية، ودعت المجتمع الدولي إلى بذل المزيد لمساعدة العدد المتزايد من اللاجئين السوريين.
وقالت المنظمة إن اللاجئين السوريين الهاربين من إراقة الدماء والعنف المستمر في بلادهم يتدفقون على الأردن، ولبنان، وتركيا، والعراق، بحثاً عن السلامة، ويعيش الكثير منهم في ظروف صعبة للغاية. واضافت أن الدول الأربع اشتكت من أن استضافة اللاجئين السوريين على المدى الطويل تشكل ضغطاً على مواردها، مع تزايد اعداد السوريين وغيرهم الساعين للوصول إلى الأمان النسبي بمخيمات اللاجئين وأماكن أخرى على أراضيها.
وقالت باحثة شؤون اللاجئين في منظمة العفو الدولية شارلوت فيليبس إن «مسؤولية حماية ومساعدة اللاجئين السوريين يجب أن يتحملها المجتمع الدولي ودول الجوار، ويتعين على الأول التحرك الآن لتقديم المساعدة المالية والتقنية المطلوبة لدعم الجهود التي تبذلها الدول المجاورة لسوريا في مواجهة هذه الأزمة المتصاعدة».
واشارت المنظمة إلى أن تركيا منعت الكثير من اللاجئين السوريين من دخول أراضيها وتركتهم عالقين داخل بلادهم وتقطعت بهم السبل في ظروف مروعة على الرغم من اعلان تمسكها بسياسة الباب المفتوح، وأوردت تقارير موثوق بها بأنها اجبرت لاجئين آخرين على العودة إلى سوريا.
واضافت فيليبس إنه «يتعين على الدول المجاورة لسوريا ابقاء حدودها مفتوحة أمام جميع اللاجئين الفارين منها ومن دون تمييز وعدم اعادتهم قسراً إلى بلادهم تحت أي ظرف من الظروف، جراء استمرار العنف وسفك الدماء وانتهاكات حقوق الإنسان على نطاق واسع فيها».
