كشف مصدر فلسطيني مطلع أمس عن مشاورات لإعادة رئيس الحكومة الفلسطينية المستقيل سلام فياض للعمل في صندوق النقد الدولي.

ونقلت وكالة «معا» المحلية عن المصدر، الذي لم تكشف عن اسمه، قوله إن مشاورات واتصالات جرت بين سلام فياض وصندوق النقد الدولي الذي كان يعمل به فياض حتى 2002 قبل تعيينه من قبل الرئيس الراحل ياسر عرفات في منصب وزير المالية.

وأضاف المصدر إن فياض ينتظر اتضاح شكل الحكومة الفلسطينية المقبلة، فإذا كانت حكومة مصالحة برئاسة الرئيس محمود عباس فإن ذلك يعني ترشيح نفسه لخوض الانتخابات، ولن يقبل العمل في المنصب الدولي. وأردف المصدر «لكن إذا ما كانت حكومة تسيير أعمال، فإن فياض سيقبل الوظيفة الجديدة في صندوق النقد الدولي والتي وصفها المسؤول الفلسطيني بانها رفيعة المستوى».

وكان فياض قدم استقالته في 13 ابريل الجاري الى عباس الذي قبلها، وذلك بسبب خلاف نشب بينهما حول استقالة وزير المالية نبيل قسيس في مارس الماضي.

في غضون ذلك، أكد مستشار رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة يوسف رزقة عدم توفر معلومات جديدة مرتبطة بوجود تحرك مصري جديد يصب باتجاه تفعيل المصالحة الوطنية المتوقفة، وفقا ما يتردد عبر عدد من وسائل الإعلام المختلفة.

وقال رزقة إن «ملف المصالحة لا يحتاج إلى ضغط مصري أو عربي بقدر ما يحتاج إلى توفر إرادة فلسطينية، وبالذات من السلطة الفلسطينية بإنفاذ ما تم الاتفاق عليه في وقت سابق بشكل متزامن ومتساوٍ ومن دون تلكؤ».

وأوضح أن الجانب المصري «فعل الكثير في الفترات الماضية بجانب تحقيق المصالحة فعليًا، غير أن التدخلات الأميركية والإسرائيلية كانت معوقًا أساسيًا لإجراءات التنفيذ على أرض الواقع، مطالبًا السلطة بنزع الملف من تأثيراته الخارجية».