قالت صحيفة «لوس أنجلوس تايمز»، إن الرئيس المصري محمد مرسي يحاول إظهار نفسه على أنه الزعيم الذى يبحر داخل ساحة مليئة بالمؤامرات من قبل رجال الأعمال الفاسدين، وآخرين في الظل من داخل بيروقراطية ضخمة، وأن دائرته الإسلامية غير قادرة على ترويضها، في وقت تحكم جماعة «الإخوان» قبضتها يوماً بعد يوم على مؤسسات الدولة المصرية.

وأشارت الصحيفة، في تقرير موسّع، إلى أن مرسي وجماعة الإخوان الذين يسيطرون على السلطة، يتهمون الكثير من مسؤولي المخابرات والشرطة والقضاء بالموالاة للنظام القديم، والتسبب في توتر المرحلة الانتقالية، وتقول إن العديد من مسؤولي الأجهزة الأمنية قد يكونون لا يزالون موالين للحرس القديم، لكن ذلك خوفاً من تحرك مرسي بالبلاد نحو الأصولية الدينية.

وتؤكد الصحيفة الأميركية أن «الإخوان» شددوا قبضتهم على المؤسسات العامة، فلقد عين مرسي العديد من أعضاء الجماعة في كل مفاصل الدولة.

وتخلص الصحيفة إلى أن الانتخابات البرلمانية المتوقعة الخريف المقبل، ستكون مقياساً على الشعبية المتبقية لجماعة الإخوان.