ذكرت السفارة الأميركية في موسكو أمس، أن دبلوماسيين أميركيين وصلوا إلى منطقة القوقاز الروسية لإجراء مقابلة مع والدي جوهر وتامرلان تسارنايف المشتبه بتورطهما في تفجيرين وقعا في ماراثون بوسطن. وأوضحت السفارة في بيان «يجد مكتب التحقيقات الاتحادي تعاوناً من الحكومة الروسية في تحقيقه بشأن تفجيري ماراثون بوسطن».

واشارت وكالة «إنترفاكس» الروسية للانباء أن الأم أبلغت موظفين في مجال حقوق الانسان إن المسؤولين الاميركيين «كانوا يتسمون بأدب جم» خلال المقابلة.

وركز المحققون على الاقليم الذي تهيمن عليه أغلبية إسلامية بعد أن تبين أن تامرلان تسارنايف الشقيق الاكبر الذي قتل في تبادل لاطلاق النار مع الشرطة في 19 إبريل الجاري ربما قضى ستة أشهر هناك في عام 2012.

وكان جوهر وتامرلان تسارنايف يعيشان في مدينة محج قلعة عاصمة إقليم داغستان قبل أن تنتقل أسرتهما إلى الولايات المتحدة في عام 2002 أو عام 2003. وعاد الاب أنزور والأم زبيدات في وقت لاحق إلى المدينة الواقعة على الشاطئ الغربي من بحر قزوين.