كشف مصدر سوري مطلع، أن مطراني حلب للروم الأرثوذكس والسريان الأرثوذكس، بولس يازجي ويوحنا إبراهيم، نقلا أمس إلى مكان آمن في ريف حلب. وأضاف المصدر أن المطرانين «نقلا من مكان احتجازهما الأول، بعد أن خطفهما مسلحون، إلى مكان آمن في ريف حلب»، بدون الإفصاح عن التفاصيل.

 وفي حين دعا البابا فرنسيس إلى الإفراج عنهما، معرباً عن ألمه على «الأمة العزيزة سوريا، حيث الأسلحة تزرع الموت»، شككت اليونان بنبأ الإفراج عنهما، فيما أقرت جمعية «عمل الشرق» المسيحية بأنها لم تتسلم أي «دليل ملموس» على ذلك.