كشف حاكم المصرف المركزي السوري أديب ميالة إن سوريا على وشك الاتفاق مع حليفتيها الرئيسيتين روسيا وايران للحصول على دعم مالي لتعويض بعض من الخسائر التي مني بها الاقتصاد السوري، والتي تجاوزت 25 مليار يورو.
وقال ميالة، في مقابلة مع وكالة «رويترز» في دمشق: «نحن بانتظار دعم مادي من الدول الصديقة من إيران وروسيا، وهناك مباحثات مع دول أخرى»، مضيفاً: «نحن بصدد وضع الأحرف النهائية واللمسات الأخيرة على موضوع المساعدات المادية بشكل واضح»، دون أن يوضح حجم المبلغ المنتظر، لكنّه قال إنّ التقديرات تفيدي بأنّ «كل هذه الخسائر تجاوزت بكثير 25 مليار يورو».
وأردف المسؤول السوري القول إن الاحتياطات السورية بالقطع الأجنبي «بلغت أكثر بكثير من أربعة مليارات دولار، وهي ما زالت كافية لصمود سوريا تجاه هذه المؤامرة»، على حد تعبيره.
ولفت ميالة إلى أن الليرة السورية «تطبع في روسيا»، بعدما كانت تطبع في ألمانيا والنمسا. واستطرد: «ما زال الاقتصاد الوطني قائما. صحيح فيه ضعف نوعا ما ولكن لم ينهار».