اخترق قراصنة الانترنت الحساب الخاص بوكالة «أسوشيتدبرس» للأنباء على موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي على الشبكة الدولية، وبثوا تقريراً زائفاً بشأن وقوع تفجيرات في البيت الأبيض وإصابة الرئيس الأميركي باراك أوباما.
وأعلنت «أسوشيتدبرس» في غضون دقائق أن حسابها الخاص على موقع «تويتر» تعرض للقرصنة، وبادرت الوكالة الاخبارية الأميركية على الفور بوقف الحساب.
وقالت الناطقة باسم «اسوشيتدبرس» إيرين ماديجان وايت: «لقد تعرضت حساباتنا للقرصنة» مضيفة أن التقرير الذي أذيع بشأن وقوع تفجيرات في البيت الأبيض «هو تغريدة زائفة».
وبعد خمس دقائق من بث التغريدة الزائفة، قال الناطق باسم البيت الأبيض جاي كارني في مستهل مؤتمر صحافي معتاد «إن الرئيس بخير». وجاء في التغريدة الزائفة «خبر عاجل .. وقوع انفجارين في البيت الأبيض وإصابة الرئيس».
وأعلنت جماعة للقرصنة الإلكترونية تطلق على نفسها اسم «الجيش الالكتروني السوري» على حسابها الخاص على «تويتر» مسؤوليتها عن الا ختراق .وبثت الوكالة عبر حساب آخر على «تويتر» تغريدة تقول «لقد استهدف قراصنة الانترنت الحساب الرئيسي للوكالة على (تويتر) وبثوا تغريدة زائفة بشأن الهجوم على البيت الأبيض .. لم يحدث هجوم على البيت الأبيض».
وتراجعت الأسهم الأميركية 1% في بورصة وول ستريت أمس، بعد دقائق من اختراق الحساب . وتراجع مؤشر داو جونز القياسي بقوة قبل أن يتعافى مجدداً بعد مسارعة وكالة أسوشيتد برس إلى نفي النبأ.