بدأ وزير الدفاع الأميركي تشاك هاغل زيارة إلى العاصمة السعودية الرياض، ثالث محطة في أول جولة تقوده إلى الشرق الأوسط، حيث من المتوقع أن تركز المحادثات على الأوضاع في المنطقة، وصفقة صواريخ متطورة.
والتقى هاغل ولي العهد وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبدالعزيز، وتطرقت المحادثات بينهما إلى النزاع في سوريا والبرنامج النووي الإيراني، وكذلك مناقشة التفاصيل الأخيرة لصفقة شراء آخر طراز من الصواريخ الأميركية.
وجولة هاغل فـي المنطقة، وهي الأولى منذ توليه وزارة الدفاع قبل شهرين، تناقش خصوصاً إنهاء صفقة بقيمة إجمالية تبلغ عشرة مليارات دولار لبيع إسرائيل والسعودية صواريخ متطورة وطائرات.
وقبل وصوله، زار هاغل الأردن لبضع ساعات، حيث التقى قائد هيئة الأركان الفريق أول مشعل الزبن، كما التقى صباحاً رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، وعبّر خلال المحادثات عن دعم قوي للدولة العبرية، رغم الاختلافات حول البرنامج النووي الإيراني.
في غضون ذلك، نددت إيران بمبيعات الأسلحة المقبلة إلى إسرائيل واعتبرتها تشكل مصدر «عدم استقرار في المنطقة».
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمانبراست في تصريح صحافي إنّ «هذا النوع من مبيعات الأسلحة لن يترك نتيجة سوى عدم الاستقرار وزعزعة الأمن في المنطقة».
الخط الأحمر
ذكر رئيس مؤسسة دراسات الأمن القومي الإسرائيلي عموس يادلين أمس أنه بحلول الصيف سيكون أمام إيران شهر أو شهران فقط من اتخاذ قرار بشأن تصنيع قنبلة نووية. وحذر من أن إيران ستواصل طلب المزيد من الوقت وتوسيع برنامجها النووي. د ب أ