كشف موقع معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى أن واشنطن تتوسط لعقد مصالحة بين تركيا والعراق. بهدف إحياء الآمال في حل «يعود بالفائدة على جميع الأطراف» يتم بمقتضاه تصدير النفط والغاز من «حكومة كردستان» عبر تركيا باستخدام البنية التحتية والآليات القانونية الفيدرالية الحالية للعراق، مع تقاسم الإيرادات بصورة موثوقة ووضع آليات لوصول تكاليف الإنتاج إلى «حكومة إقليم كردستان» ومقاولي النفط التابعين لها من خلال الخزانة الفيدرالية.

وقال الموقع انه منذ التدهور في العلاقات بين بغداد وأنقرة في عام 2011، سعت واشنطن بشكل صائب إلى منع قيام حالة يؤدي فيها الانشقاق إلى دفع تركيا نحو إقامة علاقة طاقة حصرية مع «حكومة إقليم كردستان» على حساب بغداد.

وقد اتخذ العراق أخيرا خطوات لفتح الباب أمام المصالحة بتشجيع من الدبلوماسيين الأميركيين. وعشية زيارة وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى أنقرة، أصدر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بياناً ذكر فيه أن «العراق يرحب بأية خطوة نحو التقارب مع تركيا على أساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل وحسن الجوار».