استأنف الأمناء العامون للمجالس التشريعية لدول التعاون الخليجي صباح أمس في العاصمة العمانية مسقط أعمال اجتماع الأمناء العامين السابع عشر لمجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي تستضيفه سلطنة عمان، بمشاركة الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي الدكتور محمد سالم المزروعي.
وأكد المزروعي في تصريح على هامش الاجتماع أهمية عقد الاجتماعات الدورية بين أمانات المجالس التشريعية الخليجية ودورها الفاعل في تطوير ودعم جوانب العمل البرلماني الفني والإداري في أجهزة الأمانات العامة الخليجية، وآثارها الواضحة في دعم عمل المجالس ولجانها، موضحاً أن الاجتماعات الدورية للأمانات الخليجية ساهمت في تنسيق وتوحيد الجهود وتطوير آليات العمل البرلماني من خلال تنفيذ برامج وخطط تعاون مشتركة.
واستعرضت ورقة العمل المقدمة من الأمانة العامة للمجلس الوطني الاتحادي مفهوم التواصل البرلماني وأهميته والإشكاليات التي تواجه التواصل البرلماني والحلول المقترحة لحلها كما أوضحت الورقة الاختلاف بين التواصل البرلماني والإعلام البرلماني وتطبيقات التواصل البرلماني ومحددات برامج التدريب المقترحة بشأن التواصل البرلماني.وعرضت الورقة آلية تطبيق مفهوم التواصل البرلماني، وأوضحت أهمية التواصل البرلماني من حيث النوع والوسيلة والتأثير. كما ناقشت الجلسة مقترح الأمانة العامة للمجلس الوطني الاتحادي حول إنشاء لجنة للدراسات والبحوث البرلمانية حيث تؤكد الدراسة المقدمة بشأنها الدور المهني والهام للجنة في دعم عمل الأدوار الفنية للأمانات العامة وما يستتبع ذلك من آثار واضحة على صعيد تطور العمل البرلماني.