أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أمس أن كوريا الشمالية يمكن أن تنتظر حتى نهاية يوليو المقبل لكي تقوم بتجربة صاروخية، وتبقي شبه الجزيرة الكورية في حالة من التوتر الدائم على مدى عدة شهور إضافية.
وبحسب أجهزة الاستخبارات الكورية الجنوبية فإن كوريا الشمالية نصبت في الآونة الأخيرة على ساحلها الشرقي منصات إطلاق وصواريخ متوسطة المدى يمكن لبعضها أن يصل الى كوريا الجنوبية واليابان وجزيرة غوام الأميركية. وكان بعض الخبراء يعتقدون أن النظام الشيوعي سيجري تجربة إطلاق صاروخ أو أكثر قرابة 15 أبريل في الذكرى الـ101 لمولد مؤسس النظام كيم ايل سونغ. ويمكن الآن أن تختار بيونغيانغ موعد 25 أبريل الجاري ذكرى تأسيس الجيش الكوري الشمالي أو 30 أبريل مع انتهاء المناورات المشتركة الكورية الجنوبية-الاميركية أو حتى 27 يوليو ذكرى الهدنة التي وقعت عند انتهاء الحرب الكورية (1950-1953). وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية كيم مين-سيوك: «إنها ثلاثة مواعيد محتملة، لكن لا يمكن لأحد أن يتوقع بدقة ما سيقوم به الشمال».
