أعلنت إسرائيل أنها تقدمت باحتجاج رسمي إلى مصر الأربعاء الماضي عقب إطلاق ثلاثة صواريخ من سيناء باتجاه مدينة إيلات في اليوم نفسه، معتبرة ذلك «خرقا لمعاهدة السلام بين الدولتين».
وذكرت صحيفة «هآرتس» عن موظف إسرائيلي رفيع المستوى قوله إن رئيس الطاقم السياسي الأمني في وزارة الدفاع الإسرائيلية عاموس غلعاد هو الذي نقل الاحتجاج خلال محادثة مع مسؤولين في الاستخبارات المصرية وضباط في الجيش المصري.
وأضاف الموظف أن إسرائيل أوضحت من خلال احتجاجها بأنها تنظر بخطورة إلى إطلاق الصواريخ وأنها «تشكل خرقا لمعاهدة السلام»، وأن إسرائيل تتوقع من قوات الأمن المصرية في سيناء أن تمنع إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل في المستقبل وضمان الهدوء عند الحدود.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون تطرق إلى هذا الموضوع خلال اجتماع الحكومة الإسرائيلية الأسبوعي وقال إن إسرائيل ترى ان مصر مسؤولة عن منع هجمات من سيناء باتجاه الأراضي الإسرائيلية.
وأشار يعلون إلى أنه يوجد استعداد أكبر من الماضي في الجانب المصري لمحاربة نشطاء الإرهاب في سيناء لكن هذا لايزال غير كاف.
كذلك هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، لدى افتتاحه اجتماع الحكومة، بالرد على إطلاق صواريخ وقال إن الطرف الذي أطلقها هو خلية إرهابية خرجت من غزة واستخدمت سيناء من أجل الاعتداء على مدينة في إسرائيل. وأضاف نتانياهو: «لن نقبل بهذا وسنقوم بجباية الثمن على ذلك وهذه كانت سياستنا المتناسقة خلال الأعوام الأربعة الأخيرة وسنمارسها الآن أيضا».
وكان صاروخان سقطا من شبه جزيرة سيناء على مدينة إيلات جنوب إسرائيل الأربعاء الماضي من دون التسبب بوقوع إصابات، بحسب ما أعلنت مصادر إسرائيلية، وعجز نظام القبة الحديدية عن رصد الصاروخين. وفيما تبنت مجموعة جهادية إطلاق الصواريخ، اتخذت السلطات المصرية إجراءات للتحقق من مصدر إطلاق الهجوم، بينما أكد الجيش المصري أن الأراضي المصرية «لم ولن تكون أبداً مصدر تهديد لدول الجوار