اختار الائتلاف الوطني السوري المعارض أمس جورج صبرا رئيساً له بعد استقالة أحمد معاذ الخطيب.

وأفادت مصادر من داخل «الائتلاف» أن اختيار صبرا، النائب الثالث للخطيب في رئاسة الائتلاف الوطني بعد سهير الأتاسي ورياض سيف ورئيس المجلس الوطني، جاء بعد أن قدم الخطيب استقالته أول من أمس بعد فشل المعارضة السورية مجدداً في الحصول على الأسلحة النوعية التي تطالب بها من الدول الداعمة لها خلال اجتماع مجموعة أصدقاء الشعب السوري في اسطنبول. وانتخب الخطيب رئيساً للائتلاف بعد تشكيله في قطر في نوفمبر.

وقدم استقالته أول مرة في 24 مارس، قبل أن يجدد تأكيده الاستقالة أول من أمس بسبب «عدم تفاعل المجتمع الدولي مع الأزمة السورية وغياب مساندة الشعب السوري». وولاية الخطيب كانت ستنتهي أساساً في 11 مايو المقبل.

وكان الخطيب كتب على صفحته على موقع «فيسبوك» على الإنترنت: «اللهم لن أشهد على زور»، بدون تفاصيل إضافية. وعزا أعضاء في الائتلاف الاستقالة إلى تجاذب إقليمي للتأثير على الائتلاف وقراراته.

بدوره، شدد عضو المكتب التنفيذي في المجلس الوطني السوري سمير نشار على أن استقالة الخطيب «لن تؤثر على المعارضة السورية، خصوصاً وأن مدة رئاسته قاربت على الانتهاء». يشار إلى أن صبرا ولد في مدينة قطنا بمحافظة ريف دمشق العام 1947، وينظر إليه، كونه مسيحياً، على أنه قادر على مخاطبة الأقليات وإقناعها بالانخراط أكثر في صفوف المعارضة.