أعلنت شركة الأمن البريطانية جي 4 إس نيّتها إنهاء عقودها الرئيسية في إسرائيل، بعد تزايد الاحتجاجات على تورطها في المستوطنات داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وذكرت صحيفة «فايننشال تايمز» أن الشركة، التي تعد أكبر شركة أمن في العالم من حيث الإيرادات، توظّف 6000 شخص في إسرائيل حيث تقوم بتوفير وصيانة معدات التفتيش الالكترونية في الضفة الغربية، وإدارة أنظمة الأمن في معتقل عوفر.
وأضافت الصحيفة البريطانية إن الشركة أعلنت أنها لن تجدد العقود التي تغطي معتقل عوفر ونقاط التفتيش ومقر قيادة الشرطة في الضفة الغربية حين تنتهي في العام 2015، مع استمرار الاحتجاجات ضدها أمام مقرها في لندن وعلى الساحة الدولية. وابلغ ناطق باسم الشركة «فايننشال تايمز»: «خلصنا بعد مراجعة عملياتنا لعام 2011 بأن نعمد إلى سحب العقود التي تنطوي على تقديم خدمات المعدات الأمنية في عدد قليل من حواجز نقاط التفتيش ومعتقل ومركز للشرطة في الضفة الغربية»