أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن تجاوب دولة الإمارات العربية المتحدة مع الجهود الإقليمية والدولية التي تبذل لتخفيف معاناة الشعب السوري ومواقفها الإيجابية الرامية إلى إيجاد حل سياسي للأزمة السورية، يؤكدان بجلاء أنها دولة مسؤولة في محيطيها الإقليمي والدولي وتبذل قصارى جهدها في دعم أجواء السلام والاستقرار في دول المنطقة.
وتحت عنوان: «موقف إماراتي داعم للشعب السوري»، كتبت النشرة، التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، إن الموقف الذي أعلنه سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية بمناسبة مشاركة سموه في اجتماع أصدقاء سوريا في مدينة إسطنبول التركية يجسد المبدأ الذي حكم ويحكم سياسة دولة الإمارات العربية المتحدة في التعامل مع الأزمة السورية منذ بدايتها وهو الوقوف إلى جانب الشعب السوري ودعم كل ما يوفر له الحماية والأمن والاستقرار ويحافظ على وحدة سوريا، حيث أكد سموه أن «دولة الإمارات قامت بمسؤولياتها تجاه الشعب السوري من خلال تقديم العون والإغاثة للاجئين السوريين في دول الجوار ودعم المبادرات العربية والدولية كافة بهذا الشأن».
وأضافت النشرة إن سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان أكد أهمية اجتماع أصدقاء سوريا في توحيد وجهات النظر والسعي إلى إيجاد حل سياسي للأزمة في سوريا يضمن حقن الدماء ويحافظ على أمنها ووحدة أراضيها وهذا لا شك يعكس إدراك الإمارات لخطورة استمرار هذه الأزمة على الشعب السوري وعلى مجمل دول المنطقة.
وأشارت إلى أنها لهذا، فإنها تقف دائما في مقدمة الدول الداعمة للشعب السوري وتدعو دائما إلى تضافر الجهود الدولية والإقليمية لتأمين الاحتياجات الإنسانية للاجئين والنازحين السوريين وتوفير الإغاثة العاجلة لهم، ليس فقط انطلاقا من الالتزامات الشرعية والإنسانية والأخلاقية، وإنما أيضا لأن ذلك يصب في مصلحة الأمن والاستقرار في المنطقة بأكملها.
وأوضحت النشرة أن دولة الإمارات كانت وبتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، من أوائل الدول التي تحركت لتخفيف معاناة اللاجئين والنازحين السوريين وعملت على توفير احتياجاتهم الأساسية وما زالت تقدم المزيد من الدعم والمساندة لمساعدتهم على تجاوز الأوضاع الصعبة التي يعيشونها.
وأضافت إن الإمارات تؤكد بذلك دورها الإنساني الرائد الذي لا يكتفي بتقديم المساعدات للمناطق التي تواجه تحديات إنسانية ملحة وإنما يتفاعل معها عن قرب، وهذا ما تؤكده المبادرات الفعالة التي قدمتها خلال الفترة الماضية بهدف تخفيف معاناة هؤلاء اللاجئين والنازحين في دول الجوار، وكان آخرها قبل أيام من خلال إنشاء مخيم في شرق العاصمة الأردنية عمان، المخيم الإماراتي- الأردني، الذي يعنى برعاية الحالات الخاصة.
حيث تشرف هيئة الهلال الأحمر الإماراتية على تتبع أحوال هذا المخيم للتأكد من مدى تلبيته للحاجات الأساسية لآلاف اللاجئين السوريين واستيعابهم، علاوة على المستشفى الإماراتي- الأردني الميداني الذي يقوم بتقديم العلاج والرعاية الصحية للاجئين السوريين في الأردن.
وأكدت «أخبار الساعة» في ختام افتتاحيتها أن دولة الإمارات تحرص على التجاوب مع الجهود المختلفة التي تبذل لتخفيف معاناة الشعب السوري حيث تعهدت خلال «المؤتمر الدولي للمانحين» لدعم الوضع الإنساني في سوريا الذي استضافته دولة الكويت خلال شهر يناير الماضي بتقديم مساعدات قدرها 300 مليون دولار لهذا الغرض