احتضنت العاصمة العُمانية مسقط أمس أعمال الاجتماع السنوي للأمناء العامين لمجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في نسخته الـ 17 الذي يختتم مساء اليوم، ويرأس وفد الدولة فيه محمد سالم المزروعي أمين عام المجلس الوطني الاتحادي.
ويهدف الاجتماع السنوي للأمناء العامين للمجالس التشريعية الخليجية إلى توثيق التعاون وتطوير التكامل والتنسيق بين الأمانات العامة وتفعيل قنوات تواصل جديدة مع المجتمع الخليجي.
والتقى رئيس مجلس الشورى العماني الشيخ خالد بن هلال المعولي بالأمناء العامين لمجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والوفود المشاركة في الاجتماع بحضور الأمين العام للاتحاد البرلماني العربي نور الدين بوشكوج، وممثل الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي حمد بن راشد المرّي.
ورحّب المعولي بالضيوف مؤكداً أهمية عقد مثل هذه الاجتماعات لما لها من دور مهم في الارتقاء بالعمل البرلماني، واقتراح آليات ووسائل تدفع مسيرة العمل النيابي الخليجي إلى الأمام، وتعزز من أطر التعاون والتنسيق فيما بينها بالشكل الذي يسهم في تعزيز العمل الخليجي المشترك، ويحقق خير وصلاح المنطقة معرباً عن خالص أمنياته ودعواته بالتوفيق والنجاح لهذا الاجتماع.
وفي بداية الاجتماع ألقى الأمين العام لمجلس الشورى العماني رئيس الاجتماع الشيخ علي بن ناصر المحروقي كلمة أكد فيها سعي الأمانة العامة لمجلس الشورى العماني في إيجاد وتفعيل قنوات اتصال وتواصل جديدة مع بقية أفراد المجتمع منذ اللحظة الأولى لبداية الفترة الحالية .
وذلك تماشياً مع التعديلات الجديدة على النظام الأساسي للدولة لجهة زيادة صلاحيات المجلس التشريعية والرقابية من خلال نقل جلسات المجلس غير السرية على شبكة المعلومات الدولية، إضافة إلى ما هو متبع سابقاً من نقل تلفزيوني لجلسات المجلس مع الوزراء عند مناقشة بياناتهم الوزارية السنوية.
وأضاف المحروقي أن «المجلس يعكف حالياً على إعادة النظر في استراتيجيته الإعلامية وبرامج تواصله المجتمعي لزيادة تفاعله مع أفراد المجتمع، كما سيعمل المجلس خلال الفترة القادمة على توسيع المشاركة الشعبية في حضور جلساته المختلفة في ظل سياسة الأبواب المفتوحة التي يتبناها المجلس إضافة إلى تنظيم ورعاية الندوات والحلقات النقاشية حول المواضيع التي تهم الرأي العام».
وشملت فعاليات اليوم الأول للاجتماع استعرض ست أوراق عمل قدمها الأمانات العامة بدول المجلس تركز من خلالها على المحور الرئيسي للاجتماع، حيث قدم مجلس الشورى العماني ورقة عمل بعنوان «برامج التواصل المجتمعي ودورها في التعريف بالمجالس التشريعية الخليجية».
هذا وتستأنف اليوم فعاليات اليوم الثاني لأعمال الاجتماع، إذ ستتضمن أعمال الاجتماع مناقشة المقترح المقدم من المجلس الوطني الاتحادي بشأن إنشاء لجنة للدراسات والبحوث البرلمانية.
