أعلن مسؤولون أفغان أمس، أن تسعة أشخاص على الاقل لقوا حتفهم في هجومين منفصلين نفذتهما «طالبان»، في حين قام مسلحو الحركة ببتر أطراف شخصين.

ففي إقليم باكتيكا بشرق البلاد لقي ثلاثة مدنيين حتفهم وأصيب سبعة أشخاص، بينهم اثنان من رجال الشرطة، في تفجير انتحاري.

وأفاد مكتب حاكم إقليم باكتيكا بأن انتحارياً فجر نفسه في منطقة مزدحمة في جاني خيل ما أودى بحياة ثلاثة مدنيين، كما أسفر عن إصابة خمسة مدنيين واثنين من رجال الشرطة. وأوضح البيان أن حاكم منطقة جاني خيل سابقا إحسان الله، بين القتلى. واتهم البيان من سماهم «أعداء أفغانستان» وهو المصطلح الذي يستخدمه المسؤولون للإشارة لمسلحي طالبان، بالوقوف وراء الهجوم. وأعلنت حركة «طالبان» مسؤوليتها عن الهجوم، وذكرت أن «القائد الصارم إحسان الله الذي حكم منطقة جاني خيل سابقا قتل بجانب صديقه وثلاثة حراس».

وقال نائب حاكم إقليم غازني في جنوب شرق البلاد محمد علي أحمدي: «لقي ستة من رجال الشرطة حتفهم بعدما هاجمت مجموعة من طالبان نقطة تفتيش». وأضاف: «هاجمت مجموعة من طالبان نقطة تفتيش تابعة للشرطة الأفغانية المحلية، ما أسفر عن مقتل ستة من رجال الشرطة وإصابة آخر». وأردف القول إن رجل شرطة ثامنا اختفى ويعتقد أنه قدم العون للمسلحين. بدورها، أعلنت «طالبان» مسؤوليتها عن هذا الهجوم.

ومن ناحية أخرى أعلنت الشرطة الأفغانية أن مسلحي طالبان قاموا ببتر أطراف شابين يعملان في شركة تقدم الدعم اللوجستي للقوافل التابعة لحلف شمال الأطلسي «الناتو». وقال الناطق باسم شرطة إقليم هيرات نور خان نيكزاد إن الواقعة جرت في الإقليم الواقع غرب البلاد. وقال إن الشابين يعملان في منطقة كوشك روبات سانجي وقامت حركة طالبان باحتجازهما. وأضاف: «كل منهما فقد يدا وساقا واحدة». وأوضح الناطق أن حركة طالبان اتهمتهما «بالعمل مع الشركات الأمنية التي تعمل مع الناتو». وأردف القول إن الشابين حاليا في المستشفى.