وصفت السفارة البريطانية في بغداد، أوضاع حقوق الإنسان في العراق بأنها «ما زالت صعبة». وذكر بيان للسفارة أطلق وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ تقرير وزارة الخارجية البريطانية عن حقوق الإنسان والديمقراطية لعام 2012، يعكس بعض بوادر تحرك بالاتجاه الصحيح في العراق، لا سيما في ما يتعلق بالإنخراط المتزايد بقضايا حقوق المرأة، والاتفاق على قانون مثالي للمنظمات غير الحكومية من قبل حكومة إقليم كردستان، مع ذلك، فإن التقدم ما زال بطيئاً، وما زالت هناك مواطن قلق عميقة، وخاصة في ما يتعلق بتزايد تنفيذ أحكام الإعدام في العراق». ونقل البيان عن القائم بالأعمال البريطاني في العراق جافيد باتل، القول بأن التقرير يركز على حقيقة أنه بالرغم من أن بعض التقدم قد تحقق في السنة الماضية، فإن وضع حقوق الإنسان في العراق ما زال صعباً ». وأضاف «إن حقوق الإنسان، طبقاً للقيم التي نؤمن بها، هي جزء من استراتيجية حكومتنا في العراق، سنواصل التحدث علناً، وعلى نطاق واسع، عن القضايا التي تهمنا، بما في ذلك معارضتنا لحكم الإعدام، وقلقنا حيال دعم سيادة القانون، بالإضافة إلى ما يتعلق بدعمنا لحق الناس في التظاهر بطريقة سلمية».