كشفت تقارير إخبارية مصرية عن أن أجهزة الأمن في محافظة شمال سيناء كشفت عن شبكة تجسس لصالح إسرائيل، فيما شدد مصدر قضائي بنيابة أمن الدولة العليا، أن النيابة العامة لم يصلها أي إخطارات للتحقيق مع شبكة التجسس التي تم القبض عليها بسيناء.

وذكرت صحيفة «الأخبار» ان أجهزة الأمن في محافظة شمال سيناء كشفت عن «شبكة تجسس لصالح إسرائيل»، واضافت أن الشبكة تضم مصريين وفلسطينيين، وأن أجهزة الأمن ألقت القبض على المشتبه به الرئيسي، وهو مصري من رفح، واعترف على ثمانية من أعضاء الشبكة، مشيرة إلى أن جهاز المخابرات تسلم ملف القضية للتوصل إلى باقي أعضاء الشبكة.

وذكرت التقارير الصحافية أن القبض على المشتبه الرئيسي تمت بعد مراقبته لأربعة شهور حيث كان دائم التردد بين القاهرة وشمال سيناء، وأوضحت أنه تم تسجيل المكالمات التي كان يجريها مع العديد من الشخصيات التي كان يتعامل معها. وأشارت الى انه تم القبض عليه واعترف انه قام بتزويد اسرائيل بمعلومات عسكرية حسب طلبهم وانه كان يستخدم شريحة دولية لشبكة اسرائيلية «اورنج» للتواصل مع الموساد لصعوبة تتبع هواتف تلك الشبكة.. وتم مواجهة المتهم بالتسجيلات الصوتية التي سجلتها له أجهزة الأمن فاعترف على باقي اعضاء الشبكة.

في الاثناء، أكد مصدر قضائي بنيابة أمن الدولة العليا، أن النيابة العامة لم يصلها أي إخطارات للتحقيق مع شبكة التجسس التي تم القبض عليها بسيناء.

وأشار المصدر في تصريحات تناقلتها وسائل اعلام مصرية امس، إلى أن النيابة العسكرية من المرجح أن تباشر التحقيق مع شبكة التجسس إذا تعلقت باتهامات حول معلومات عسكرية.

تأكيد اسرائيلي

أكد موقع «نيوز وان» الاسرائيلي صحة التقارير التي تحدثت عن نجاح السلطات المصرية في ضبط شبكة تجسس إسرائيلية.

وأضاف الموقع أن أفراد الشبكة تلقوا تعليمات بنقل معلومات عسكرية لإسرائيل، مشيراً إلى أن المتهم الرئيسي في القضية من مواطني رفح المصرية، والذي اعترف أثناء التحقيقات معه بمعلومات حول سائر أعضاء الشبكة. وأشار لى أنه في تلك الأثناء لايزال المصريون ينقلون قوات عسكرية إلى منطقة شبه جزيرة سيناء دون التنسيق المسبق مع إسرائيل، مثلما تنص اتفاقية كامب ديفيد.