اتهمت منظمة غير حكومية أمس قوات الاحتلال باستخدام شاب فلسطيني موثوق اليدين «درعا بشرية» أثناء حملة دهم في مدينة القدس، وسط اتهامات لدورية الاحتلال بإصابة الشاب بالرصاص أثناء اعتقاله.

وعرضت «المنظمة الدولية للدفاع عن الأطفال فرع فلسطين» شريطا مصورا لمدة 76 ثانية على موقع «يوتيوب» يظهر فيه عناصر من ما يسمى «حرس الحدود الاسرائيلي» وهم يخرجون شابا فلسطينيا من سيارة عسكرية مصفحة، ثم يرغمونه على السير الى جانبهم موثوق اليدين فوق رأسه.

وقال عضو المنظمة اياد ابو قطيش في بيان: «صدمنا بكون الجنود الاسرائيليين يواصلون استعمال أطفال فلسطينيين دروعا بشرية من دون أي عقاب».

واضاف إن «الشاب في هذه الحالة تعرض بشكل متعمد للخطر بعد ان وضع قيد السجن. يجب ان تفتح السلطات الاسرائيلية تحقيقا سريعا وشفافا ومحايدا والعمل على احالة المنفذين الى القضاء».

ووقع الحادث الجمعة في حي ابو ديس في القدس المحتلة خلال حملة دهم.

بدوره، احتج الناطق باسم «حرس الحدود الاسرائيلي» شائي هاشمي على هذا الاتهام. وزعم أنه «لم يكن هناك اي درع بشري. الضابط المكلف بالأمر اخرج السجين من الجيب وتركه يسير باتجاه الجموع لكي يثبت انه ليس جريحا»، على حد ادعائه.

وكانت قناة «الميادين» بثت تقريرا، نقلا عن لقطات مصورة بثتها القناة الإسرائيلية الثانية، يظهر اعتقال السلطات الإسرائيلية طفلاً فلسطينياً يدعى أحمد بتهمة إلقاء الحجارة، حيث تم نقله الى معتقل عوفر، في خرق واضح للمواثيق الدولية.

ويخاطب الطفل أحمد الجندي الاسرائيلي، الذي دهم منزله لاعتقاله، قائلاً: «لا تعتقلني لدي امتحان في المدرسة، يمكنك اعتقالي بعد أن أذهب للامتحان».

ورغم أن الجندي وعد والدة أحمد بأنه يعيده إليها في اليوم التالي لأداء امتحانه، إلا انه لم يصدق وعده، حاله حال سلطات الاحتلال دوما.