كشفت دراسة إحصائية سعودية أن السعودية تفقد مليارات الدولارات سنوياً بسبب بقاء الخميس ضمن الإجازة الرسمية نتيجة وصول الاتصال والتواصل بين القطاعين الخاص المحلي، وعالم المال والأعمال في الخارج، إلى أقل مستوياته في أربعة أيام في الأسبوع هي: الخميس، والجمعة، والسبت، والأحد قياسا بباقي أيام الأسبوع الثلاثة المتبقية، في حين ينتظر أن يبدأ مجلس الشورى السعودي غدا الاثنين مناقشة موضوع تغيير الإجازة الرسمية للدولة ليومي الجمعة والسبت بدلاً من الخميس والجمعة.
ويصل العدد التقريبي لأيام الخميس التي تنخفض فيها نسبة الاتصال والتواصل لأدنى مستوياتها إلى 48 يوماً في السنة، أي ما يزيد على شهر ونصف الشهر يكون اتصال القطاع الخاص بالخارج في أدنى مستوياته، ما يجعل تغيير الإجازة مساهماً في تقليل نسبة انخفاض الاتصال والتواصل إلى ثلاثة أيام، عوضاً عن أربعة أيام، ما يحسّن عائدات الدولة المالية ويمكّنها من دعم التنمية المحلية، ورفع المعدل السنوي لمتوسط دخل الفرد.
وقال رجال وسيدات أعمال في السعودية لـ«البيان» إن بقاء الإجازة الأسبوعية في المملكة على يومي الخميس والجمعة يؤدي الى خسارة أربعة أيام عمل مع المصارف العالمية والشركات الخارجية لعدم موافقتها مع الإجازة الأسبوعية في دول الخليج التي حددتها بيومي الجمعة والسبت. وقالت رئيسة لجنة المشاغل النسائية في غرفة الشرقية شعاع الدحيلان إن المملكة تفقد مليارات الدولارات سنويا بسبب وجود يوم الخميس ضمن الإجازة الأسبوعية الرسمية للدولة، وزاد من فجوة التواصل مع قطاع المال والأعمال في العالم.