كشف الرئيس المصري محمد مرسي عن نيته إجراء «تعديلات وزارية وحركة محافظين»، مشيرًا إلى أن «الأكفأ سيتولى المسؤولية».
وكتب مرسي أمس على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر ««تعديل وزاري وحركة محافظين، الأكفأ هو من سيتولى المسؤولية من أجل تحقيق أهداف الثورة».
كما أضاف: «أرض مصر حرام على غير المصريين».».
وكانت مصادر في حزب «الحرية والعدالة» الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين توقعت أن يجري مرسي تعديلاً وزارياً قريباً يشمل ما بين ست أو ثماني وزارات، مؤكدة أن رئيس الحكومة هشام قنديل باقٍ في منصبه، وستجرى حركة محافظين موسعة قبل الانتخابات البرلمانية.
وأفادت تقارير إخبارية أن نائب رئيس حزب الحرية والعدالة عصام العريان قال إن قنديل باقٍ والتعديل من 6 لـ 8 وزراء، وهناك حركة محافظين موسعة على مستوى الجمهورية، مشيراً إلى أنهم لا يعرفون موعد الانتخابات البرلمانية حتى الآن.
وأضاف أن الحزب يرغب في إجراء تعديلات وزارية لأن هناك بعض الوزارات تحتاج إلى تغيير، لكن توقيت هذا في يد الرئيس محمد مرسي، داعياً القوى السياسية إلى الجلوس مع الرئيس للخروج من الأزمة. وأفادت مصادر أن الوزارات التي طالب الحزب بإجراء تعديل فيها هي البترول والبيئة والتعليم العالي والآثار والصحة والكهرباء.
وتوقعت مصادر أن يتم ترشيح النائب العام الحالي المستشار طلعت عبدالله لتولي وزارة العدل أو الشؤون القانونية لتفادي الاحتقان الموجود في الشارع. يأتي هذا فيما لم تكشف المصادر عن مصير وزير الإعلام صلاح عبدالمقصود المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين والذي شن ضده نشطاء حملة واسعة لإقالته.
الدعم الروسي
إلى ذلك، أخفق الرئيس المصري محمد مرسي في الحصول على قرض من روسيا قدر بملياري دولار، أو مزيد من الحبوب لتخفيف الأزمة الاقتصادية الحادة التي تمر بها القاهرة.
وطلب مرسي من روسيا إمدادات أكبر من الحبوب وقرضاً للمساعدة في تخفيف أزمة اقتصادية حادة لكنه لم يحصل على أي منهما أثناء محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
واكتفى مسؤولون روس بالقول إن موسكو ستدرس طلب القرض الذي قدره مصدر مقره موسكو في وقت سابق بحوالي ملياري دولار وأنها ربما تزيد إمدادات الحبوب إلى مصر إذا وصل المحصول هذا العام إلى المستوى المستهدف.
وسئل وزير الصناعة والتجارة المصري حاتم صالح عن القرض المحتمل فقال «لم نتوصل إلى نتيجة بشأن ذلك القرض». ولم يقدم مزيداً من التفاصيل لكن يوري اوشاكوف وهو مساعد لبوتين قال إننا نتحدث هنا عن مبلغ ليس صغيراً.
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد المحادثات التي عقدت في منتجع سوتشي على البحر الأسود مع نظيره المصري محمد مرسي: «اتفقنا على أننا سنعمل تدريجياً من أجل تنويع تجارتنا وروابطنا الاقتصادية وإعطاء المزيد من الاهتمام للتعاون الاستثماري».
وأكد وزير الزراعة الروسي نيكولاي فيودوروف إن الجانبين ناقشا زيادة محتملة في إمدادات الحبوب الروسية إلى مصر.
هدوء حذر
غداة ليلة دامية، عاد الهدوء الحذر إلى محيط ميدان عبدالمنعم رياض وسط العاصمة المصرية القاهرة، عقب اشتباكات في مليونية «تطهير القضاء» والتي أسفرت عن وقوع 105 مصابين. وفيما أفادت تقارير أن الهدوء الحذر ساد الميدان أمس، قال مصدر أمني مسؤول إن الأجهزة الأمنية تمكنت من ضبط 39 متهماً من مثيري الشغب، خلال الأحداث التي شهدتها منطقة وسط القاهرة، أول من أمس.