شارك نحو 12 ألف أردني أمس، في مسيرة نظمتها الحراكات الشبابية في محافظة إربد، انطلقت من أمام مسجد الهاشمي في المدينة، وسمح لبعضهم الوصول إلى ميدان وصفي التل، كما انطلقت مسيرة في عمان تحت اسم «كفى عبثاً»، ووقفتان احتجاجيتان في معان والكرك جنوبي الأردن.
وكانت مسيرة الحراك «غضب 21» الجمعة قبل الماضية، تعرضت لاعتداءات شديدة من قبل الأمن ومن يوصفون بالموالاة، وهو ما دفع الحراك لتنظيم مسيرة ضخمة يوم أمس، رافضين «الاعتداء على مسيرتهم السلمية من قبل رجال الأمن». واعتاد المتظاهرون على سياسة حكومية تحتك بالمتظاهرين مرة وتتركهم وشأنهم مرة أخرى، وهو ما سمح للربيع الأردني. وهتف المشاركون في المسيرة التي أطلق عليها اسم «رفض 22»، بهتافات تندد بالعنف، منها: «يا جبل ما يهزك ريح.. لو ودوا مليون شبّيح»، «اسمع بالعربي الفصيح.. مسيرتنا سلمية»، و«هاي المال وهاي الروح.. بنقدمها هدية لوطنا هالغالي.. وإحنا أهل الحرية». وفي عمان، شارك نحو 6 آلاف متظاهر في مسيرة نظمتها جماعة الإخوان المسلمين والقوى الشعبية والشبابية بعد صلاة الجمعة، انطلقت من أمام المسجد الحسيني تحت عنوان «كفى عبثاً». ووجه المشاركون في المسيرة ما أسموه رسائل مهمة إلى الدولة، منددة بالاعتداءات المتكررة على المطالبين بالإصلاح مقار الحركة الإسلامية في المحافظات.
كما نظم ائتلاف معان للإصلاح والتغيير في معان، وقفة احتجاجية عقب صلاة الجمعة، انتقد فيها أسلوب تعامل الأجهزة الأمنية لمسيرة إربد. ورفض المشاركون في المسيرة «سياسات الإفقار والتجويع والغلاء التي تمارسها الحكومة تجاه الشعب الأردني».
وفي الكرك، شهدت المدينة عقب صلاة الجمعة وقفتين احتجاجيتين نظمتهما الحركة الإسلامية، وفعاليات شعبية طالبت بالإسراع في وتيرة الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي، ومحاسبة الفاسدين، وإيجاد قانون انتخاب عصري، تتوافق عليه جميع القوى الحزبية والفعاليات الشعبية.