تضاربت الأنباء إزاء موعد مرتقب بين طهران ووكالة الطاقة الذرية. فبينما قال مصدر دبلوماسي إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران ربما تستأنفان محادثاتهما الشهر المقبل، نفت طهران ذلك.
وتحدث المصدر الدبلوماسي من دون الخوض في تفاصيل، أن هناك إمكانية لإجراء جولة جديدة من المحادثات في مايو.
من جهتها، نفت إيران صحة تقارير إعلامية أفادت بتوصلها لاتفاق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بشأن إجراء جولة جديدة من المحادثات بين الجانبين.
وصرح مصدر رسمي مقرب من فريق التفاوض الإيراني لقناة «برس تي في» الإيرانية، الناطقة بالإنجليزية، بأنه لم يتم التوصل إلى أي اتفاق بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، حول تحديد موعد إجراء جولة جديدة من المحادثات. وأشار المصدر إلى أنه تم مناقشة القضية في اجتماع، ولكن لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وكانت تقارير إعلامية ذكرت، نقلاً عن مصادر دبلوماسية لم تكشف عن هويتها، قولها إن إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، اتفقتا على إجراء محادثات جديدة منتصف الشهر المقبل. حيث كانت إيران والوكالة الدولية عقدتا جولتين في طهران في شهري يناير وفبراير الماضيين من دون إحراز نتائج.
وتركز الخلافات بين إيران والوكالة الدولية حول مطلب الوكالة زيارة موقع بارشين العسكري، حيث يتردد أنه يتم إجراء اختبار لأجزاء أسلحة نووية هناك.
وقال رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية فريدون عباسي، إن موقع بارشين ليس عسكرياً نووياً، وطالب الوكالة بما لديها من وثائق أن «تثبت مزاعمها بشأن تطوير سلاح نووي في موقع بارشين العسكري». وتشتبه القوى الغربية وإسرائيل أن البرنامج النووي الإيراني ستار لتصنيع أسلحة نووية، وهو الأمر الذي نفته إيران.